صدر بالعدد الأخير من الجريدة الرسمية مرسوما تنفيذيا يحدد كيفية تسيير المطاعم المدرسية مع تحديد صلاحيات كل الجهات المعنية بهذه المطاعم التي أوكلت مهمة تسييرها للبلديات.و يِؤكد المرسوم على ضرورة جعل المطعم المدرسي مرفق لضمان تغذية مدرسية سليمة باعتبارها نشاطا اجتماعيا مكملا للفعل التربوي والبيداغوجي لتنمية القدرات الدراسية للتلاميذ وتجسيد مبدأ الانصاف وتكافؤ الفرص وتلقين مبادئ التغذية السليمة وتربية المتمدرسين على قواعد الصحة الغذائية ومكافحة التبذير وفرز النفايات.و يمكن للمدارس الابتدائية التي لا تتوفر على مطاعم -حسب ما جاء في هذا النص- أن تستفيد طبقا لمتطلبات الخريطة المدرسية من خدمات مطعم مدرسي مركزي الذي يقوم بنقل الوجبات الى المداس الابتدائية التي تتوفر على قاعات مهيأة ومخصصة حصريا للإطعام . ويجب أن يتوفر المطعم المدرسي المركزي من وسائل بشرية ومادية ضرورية لنقل الوجبات التي توزع على التلاميذ بالمجان.
وينص هذا المرسوم على ضرورة ضمان البلدية انجاز مطاعم مدرسية وفق متطلبات الخريطة المدرسية وكذا نمطية البناءات المدرسية ومدونة تجهيزات المحددة, وفي في حالة عدم توفر شروط انجاز مطعم في مدرسة ابتدائية فعلى البلدية انجاز وتهيئة قاعة مخصصة للاطعام المدرسي بذات المدرسة أو تخصيص فضاءات مهيأة لفائدة التلاميذ”.
في حين تؤكد أحكام الفصل الثالث من المرسوم على ضمان “البلدية تسيير المطاعم المدرسية في اطار الاحكام التشريعية والتنظيمية المعمول بها حيث يتم ضبط قوائم التلاميذ المستفيدين من طرف مدراء المدارس الابتدائية الى جانب ضمان صيانة المطاعم وحسن سيرها “.
اما احكام الفصل الرابع فتنص على ان تتم “مراقبة المطاعم المدرسية بالتنسيق مع قطاع التربية وبالتعاون مع القطاعات المعنية الاخرى لضمان احترام المعايير الصحية والمطابقة مع القواعد المتعلقة بالنظافة” ،اما الفصل الخامس لهذا المرسوم التنفيذي فتبرز أحكامه “كيفية تسيير الاعتمادات المالية المخصصة من طرف الدولة في ميزانية التسيير للوزارة المكلفة بالجماعات المحلية وفي حالة عدم كفاية هذه المواد لتغطية تعويضات الأعوان تتلقى البلدية من الدولة إعانات ومخصصات التسيير ويمكن للبلدية أو الولاية وكذا أولياء التلاميذ والجمعيات المساهمة حسب الإمكانيات المالية في تجهيز وإعادة تجهيز المطاعم المدرسية وتحسين الوجبات”.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة