الثلاثاء, يناير 13, 2026

من بينهم 186 امرأة و 840 قاصر / أزيد من 3109  حراق جزائري حاولوا الهجرة غير الشرعية خلال  سنة 2017

أكدت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان أمس في بيان لها بأن قوات حرس الشواطئ للقوات البحرية سجلت إحباط محاولات هجرة غير شرعية لـ  3109 مهاجرا غير شرعي منذ 01 جانفي 2017 إلى غاية 31  ديسمبر 2017، من بينهم مائة وستة وثمانون (186) امرأة و ثمانية مئة و أربعون (840) قصر، حاولوا هجرة الجزائر عبر سواحل  إلى الضفة الأخرى من البحر المتوسط

و في هذا المجال ،صرح  السيد محمود جنان الامين الوطني المكلف بالجالية و العلاقة الخارجية  للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بان إحصائيات حرس السواحل التابعة للقوات البحرية لا يعكس العدد الحقيقي ، للمهاجرين غير الشرعيين “الحراڤة” ، والذي يفوق عددهم  سنويا أكثر من 17500 شخص و الذين نجحوا في الهجرة ووصلوا إلى الشواطئ الإسبانية والايطالية ثم توزعوا منها نحو مختلف الدول الأوروبية ،كما هناك  عشرات المفقودين غرقوا في البحر ، وفيما يتعلق بعدد “الحراڤة الجزائريين الموقوفين في مراكز تجميع المهاجرين ” في الدول الاتحاد الأوروبي ، هذا وترحل الدول الأوروبية سنويا أزيد من 5000 جزائري من المهاجرين غير الشرعيين إلى الجزائر.

و في هذا المجال  لفت السيد هواري قدور رئيس  الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان نظر المسؤولين الأوروبيين بان مستقبل الشراكة الأورومتوسطية لا يكون من خلال تصدير السلع من الضفة الشمالية نحو الضفة الجنوبية على حساب الإنسان ،لذلك كان من الضروري على الاحترام المتبادل لخصوصيات كل طرف، وهنا نشير إلى أن مسؤولية النجاح في بناء سلام وأمن ورفاه مشترك هي مسؤولية جماعية، لكن الإتحاد الأوروبي يتحمل القسط الأكبر فيه بحكم موقعه كقوة اقتصادية دولية، وبحكم أنه المبادر للمشروع، وهذا لا ينفي إطلاقا إعفاء الحكومة الجزائرية من مسؤولياتها تجاه شعبها.

وفي هذا الإطار حذرت الرابطة  من تنامي ظاهرة  تجارة البشر في البحر الأبيض المتوسط التي أصبحت امتدادها يشكل خطر على الدول النامية و الفقيرة وذلك بالانتقال الى المهربين والذين يجدون من تهريب البشر والاتجار بهم مكسبا ماليا يضاهي التجارة بالمخدرات . إذ يجني المهربون ، نحو 6 مليارات و800 مليون دولار سنويا ونحو 60 الف دولار أسبوعيا عبر البحر الابيض المتوسط. تذكرة الهجرة غير الشرعية يقدر سعرها بين ألف إلى 10 آلاف دولار أميركي، وتختلف الأرقام حسب الدولة المصدرة للمهاجرين.

كما أكدت بأن مكافحة تهريب البشر هي دائما تكون بدون جدوى إذا لم تفتح طرق قانونية وآمنة أمام اللاجئين  ، ويجب أن يعي الجميع أنّ المهاجرين غير الشرعيين ليس بالضرورة أن يكونوا أشخاصاً خطرين كما يعتقد البعض فالأغلب هم الهاربون من الموت، أو الباحثون عن ما يوفر لهم العيش الكريم على حد قولها ، لذا يجب دعمهم والتعامل معهم بشكل إنسانيّ من خلال توفير الطرق القانونية والسليمة حتى لا يعرضوا حياتهم للخطر.

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *