طمأنت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت، أول أمس بالجزائر، طلبة المدارس العليا للأساتذة الذين يشنون إضرابا منذ مدة، أن الأولوية في التوظيف تعود لهم، سواء كان ذلك على المستوى المحلي أو الوطني ،و في تصريح للصحافة على هامش عرضها لبرنامج قطاعها أمام لجنة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي والشؤون الدينية، قالت السيدة بن غبريت أن “الأولوية في التوظيف تعود لخريجي المدارس العليا للأساتذة سواء كان ذلك على المستوى المحلي أو الوطني”، مشيرة على أن منصب الشغل لهذه الفئة “مضمون” في قطاع التربية إلا أن عددهم غير كاف لتغطية العجز الموجود في هذا القطاع.
وفي السياق ذاته، دعت السيدة بن غبريت الطلبة لعدم الانسياق وراء ما تروجه بعض الأطراف حول عدم توظيفهم مستقبلا، معبرة عن تأسفها لطول مدة الاضراب، مشيرة في نفس الوقت، أنه من غير المعقول أن الطلبة المتكونين من أجل التربية لا يعطى لهم الأولوية .
من جهة أخرى أكدت وزيرة التربية ، أن التكوين سيكون بدءا من هذه السنة، أكثر من أي وقت مضى، في صلب اهتمام قطاعها الذي سيسعى إلى رفع “تحدي الجودة”، كاشفة أنه تم مؤخرا استرجاع خمسة (5) معاهد تكوين التي وضعت تحت تصرف دوائر وزارية أخرى في وقت سابق ،غير أنها أوضحت أن هذا التكوين يعني كل فئات قطاع التربية، حيث تم إعداد مخطط استراتيجي للتكوين يغطي 53 محورا، على حد قولها، مؤكدة على ضرورة “الارتقاء بمدرستنا و تحقيق النقلة النوعية المنتظرة” وذلك أيضا عن طريق رفع “تحدي الجودة” .
و لأن التكوين يعد إحدى “المركّبات المحورية” في إصلاح المنظومة التربوية لا سيما منه التكوين أثناء الخدمة الذي يكون حضوريا أو عن بعد، أوضحت الوزيرة أن قطاعها يبذل كل الجهود لفتح معهد بكل ولاية، كاشفة أنه تم مؤخرا استرجاع خمسة (5) معاهد التي وضعت تحت تصرف دوائر وزارية أخرى في وقت سابق لتصل إلى 28 معهدا بحلول الموسم الدراسي 2018/2019.
و من جهة أخرى، أشارت ذات المسؤولة أنه إلى جانب البيداغوجيا التي تعتبر المهمة الأولى للوزارة، فإنها تعمل على ترقية تسيير مبني- على حد قولها- على نظرة استشرافية، على ضوء مخطط العمل الذي وضعه قطاع التربية للفترة 2016-2019، والذي يستند على المرجعية الدستورية و القانون التوجيهي للتربية و برنامج الحكومة.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة