عائلات القرية بالكاليتوس يغرقون في القمامة
يعيش حي القرية ببلدية الكاليتوس، بولاية الجزائر العاصمة، أزمة كبيرة في مجال النظافة، على خلفية تراكم النفايات في الشوارع، خاصة في المداخل الرئيسية، القضية التي أشارت مصادر مقربة أنّها ستستمر وتزداد تعقيد مع الدخول المدرسي.
القرية مزينة بالأوساخ وأكياس النفايات، التي تشكّل ديكورا يوميا وأحيانا تدوم أكثر من 48 ساعة ما يجعلها مرتعا لمختلف أنواع الحشرات والحيوانات.
وقد تحولت القرية، إلى شبه مفرغة عمومية، نتيجة الانتشار الهائل للنفايات وأكياس القمامة المتراكمة أمام مدخلها، الأمر الذي يعرض صحة السكان للخطر دون أن يشهد الوضع أي تدخل للجهات المسؤولة.
هذا واشتكى العديد من المواطنين القاطنين بالمنطقة، من الوضع الذي آلت إليه القرية، بعدما تحول إلى مكان لرمي النفايات، حيث أفاد البعض أن المواطنين يأتون من كل مكان لرمي النفايات المنزلية أمام مدخل القرية، دون أن يعيروا اهتماما لصحة المرضى المتوافدين على المركز، ما تسبّب في تلوث المحيط وانتشار الروائح الكريهة التي تحبس الأنفاس وكذا الحشرات الضارة وأدى إلى تذمر السكان الذين ازدادوا مرضا بسبب الوضع. وقال أحد المواطنين أيضا أن أغلب سكان المنطقة وكذلك المناطق المجاورة اتخذوا من مدخل القرية مكانا لرمي النفايات، وما زاد الوضع سوءا عدم احترامهم للمواقيت المحددة لرمي القمامة، حيث يتم إخراجها في كل وقت وهو ما صعّب من مهام عمال النظافة الذين يحضرون أحيانا لرفعها، إلا أن غياب حس المسؤولية لدى الكثيرين تسبب في زيادة علة السكان.
وفي هذا السياق، يطالب سكان القرية بالكاليتوس، من السلطات المحلية، بالعمل على وضع قوانين ردعية وعقوبات للمواطنين الذين لا يحترمون مواقيت إخراج النفايات.
إ.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
