قال وزير النقل و الأشغال العمومية، عبد الغني زعلان أول أمس بالجزائر أن الهدف الرئيسي لقطاعه في الوقت الحالي هو استكمال جميع المشاريع المبرمجة و تحسين الخدمات، مؤكدا أن برنامج قطاعه قد تم تنفيذه وفقا للأهداف المسطرة ضمن برامج رئيس الجمهورية باعتبار القطاع محركا أساسيا للنهوض بالاقتصاد من خلال توفير البنى التحتية.
و أوضح الوزير في جلسة استماع أمام أعضاء لجنة المالية و الميزانية للمجلس الشعبي الوطني في إطار مناقشة مشروع قانون تسوية الميزانية لسنة 2015 أن المشاريع التي لم تسلم بعد او التي لم تدخل حيز الخدمة في مجال النقل و الأشغال العمومية هي عبارة عن” أموال راكدة لأنه لا تسهم في التنمية الاقتصادية و بذلك فان الهدف الرئيسي هو استكمال هذه المشاريع إلى جانب تحسين الخدمة”.وأكد الوزير على عصرنة الإدارة من خلال استخدام الرقمنة و التكنولوجيات الحديثة مشددا أ ن الهاجس الكبير لقطاعه هو تحسين الخدمات.
و بخصوص ميناء الحمدانية بشرشال (ميناء الجزائر الوسط) ،أعلن الوزير عن الانطلاق في الأشغال قبل نهاية السداسي الأول من السنة الجارية .و أضاف انه كان مقررا الانطلاق في المشروع في شهر نوفمبر الفارط و لكن تم تفضيل التأني من أجل توفير كل الاجراءات و الظروف لضمان انطلاقة في أحسن الظروف لهذا المشروع.
وفي حديثه عن نقل البضائع عبر السكك الحديدية ،أكد انه تم إقرار ربط كل المؤسسات الاقتصادية بشبكة السكك الحديدية خاصة في مجال نقل الاسمنت و الحديد و الصلب .
في معرض تقديمه لأهم الانجازات القطاع خلال مناقشة قانون تسوية الميزانية لسنة 2015 ، أكد ان القطاع كان دائما في صميم اهتمامات السلطات العمومية و ضمن أولويات مختلف برامج التنمية كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي و الاجتماعي.
و ذكر الوزير في هذا السياق بأهم محاور برنامج المخطط الخماسي 2015-2019 على غرار انجاز شبكة طرقات و الطرق السيارة عصرية و هيكلة و صيانة شبكة الطرقات الموجودة و تطويرها حسب معايير النقل و السلامة المرورية ر تحسين الخدمات و صيانة و تكييف المنشآت البحرية حسب الاحتياجات المستقبلية فضلا عن انجاز منشآت بحرية جديدة خاصة بالتجارة و الصيد البحري و الترفيه و تطوير المنشآت المطارية لتلبية المتطلبات الاقتصادية .
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة