الثلاثاء, يناير 13, 2026

الدراجات النارية محظورة من السير في عنابة

الدراجات النارية محظورة من السير في عنابة

سس

 

إ.ب

أضحت ظاهرة انتشار الدراجات النارية بمختلف أنواعها، بمدينة عنابة، من العوامل التي تزعج سكان المنطقة، فهي تسبب في خلق جو من القلق والخوف جراء المناورات التي يقوم بها أصحابها.

 

الظاهرة لم تعد تزعج السكان فحسب، بل تعدت ذلك لتكون مصدر خوف وقلق على المارة مع غياب الوسائل الردعية اللازمة لهذه الظاهرة، خاصة وأنها تجوب الشوارع والأماكن العمومية دون مراقبة ودون مراعاة راكبيها لمشاعر الناس ولا مبالاتهم بما يصدره صوت المحرك للمرضى وكبار السن والحوامل والصغار إلى جانب “الحڨرة” واستعمالهم الألفاظ السيئة والشتم والسب في غالب الأحيان، وهي سلوكيات تخل بالسكينة العامة وأمن وسلامة الطريق والمواطن من خلال ما يقدم عليه أصحاب الدراجات النارية في نزع كاتم الصوت للمحرك. و ما يبعث على الدهشة هو أن مستعملي الدراجات النارية لا يستعمل أغلبهم الخوذة ويمرون مرور الكرام أمام أنظار الجميع ويتجاهلون القانون عنوة وأغلبهم لا يحمل وثائق الدراجات النارية واستغلالها دون رخصة وذلك ما تؤكده إحصائيات مصالح الأمن بالولاية، التي حجزت المئات من هذه الدراجات أثناء العمليات المختلفة التي قامت بها من مراقبة ومداهمات، وثبت استعمالها في التهديد والنشل والإعتداءات في الطرقات وهو ما يستوجب محاربة هذه الظاهرة وردع المخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية للحد منها لما تشكله من خطر على السلامة الأمنية والسكينة العامة للسكان. وكإجراء وقائي وردعي للحد من المشكلة، أصدرت بلدية عنابة مؤخر،ا تعليمة بموافقة وزارة الداخلية والجماعات المحلية، تقضي بمنع سير الدراجات النارية ابتداء من الساعة الرابعة مساء حتى السابعة صباحا، بوسط المدينة وأحياء الواجهة البحرية وكذا الكورنيش خلال موسم الاصطياف، حيث دخل هذا القرار حيز التنفيذ منذ أيام، و تسهر مصالح الأمن العمومي، والدرك الوطني على تطبيقه، بعد وضع لوحات مرورية بالشوارع الكبرى ومختلف الأماكن التي تدخل  ضمن مخطط السير الجديد الخاص بالدراجات النارية خلال موسم الاصطياف.

وجاء هذا القرار للحفاظ على السلامة المرورية للمواطنين والمصطافين وكذا السياح القادمين إلى مدينة عنابة، ولوقف المناورات الخطيرة والاستفزازية التي يقوم بها أصحاب الدراجات النارية، خاصة على طرقات الشريط الساحلي الذي يشهد خلال هذه الفترة إقبالا كبيرا للمصطافين.

ويعمد سائقو الدراجات النارية إلى استخدام السرعة المفرطة في سيرهم بتلك الأماكن للفت الانتباه، وهي التصرفات التي تؤدي إلى حوادث خطيرة، كما حدث منذ أسابيع أين تم تسجيل 3 حوادث مميتة على إثر اصطدام سائقي هذه الدرجات النارية بمركبات نتيجة استخدامهم المفرط للسرعة.

وقد استثنت التعليمة الدراجات النارية التابعة لمختلف الأجهزة الأمنية، أثناء قيامها بمهماتها، والمؤسسات السياحية والمطاعم التي تقدم خدمات التسليم، بشرط أن تكون مستوفية للشروط القانونية، بلبس الخوذة ووجود الوثائق القانونية والتأمين.

وعلم أنه منذ دخول القرار حيز التنفيذ أسفرت عملية المتابعة لمختلف فرق الأمن على مستوى الطرقات، عن حجز نحو 70 دراجة نارية، حررت في حق أصحابها مخالفات وملفات قضائية، وأرسلت إلى الحجز بالمحشر البلدي لمدة شهرين، بسبب مخالفة اللوحات المرورية التي وضعت عبر الطرقات كما بينت عمليات مراقبة وثائق بعض الدراجات النارية بأنها تسير بوثائق مزورة وأخرى مسروقة وهي محل بحث، تم استرجاعها، كما أوقفت مصالح الأمن أشخاصا على متن الدراجات النارية كانوا يقومون بترويج المخدرات.

تجدر الإشارة لأن سكان عنابة رحبوا بهذه التعليمة ولاقت استحسانهم.

شاهد أيضاً

بتعليمات من رئيس الجمهورية، وفد وزاري يتنقل إلى المناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة

بتعليمات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يتنقل يوم السبت وزير الداخلية والجماعات المحلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *