أكد الأمين العام المحافظة السامية للأمايغية سي الهاشمي عصاد اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة الى ان رهان المحافظة السامية للأمازيغية يتمثل في التوصل الى تعميم “تدريجي” للأمازيغية التي يتم تعليمها حاليا على مستوى 37 ولاية بالتشاور مع وزارة التربية الوطنية.
وأوضح السيد عصاد خلال تدخله على امواج القناة الثالثة للإذاعة الوطنية ان “رهان المحافظة السامية للأمازيغية يتمثل في التوصل الى تعميم تدريجي للأمازيغية التي يتم تعليمها حاليا على مستوى 37 ولاية و ذلك بالتشاور مع وزارة التربية الوطنية” مشيرا الى “تحسن ملحوظ” في عدد المعلمين و تسجيل 600000 متعلم عبر التراب الوطني.
كما أكد السيد عصاد على ضرورة التكفل بهذا المورد البشري من خلال ضمان “تأطير جيد و تخصيص مزيد من المناصب المالية لمعلمي الامازيغية من اجل تلبية احتياجات كامل التراب الوطني”.
أما فيما يخص انشاء اكاديمية اللغة الامازيغية اوضح الامين العام للأمازيغية ان ذلك سيكون في سنة 2018 من اجل “تعزيز” جهود المحافظة السامية للأمازيغية في ترقية هذه اللغة.
للتذكير، إن الدستور المعدل في 2016 قد رقى اللغة الامازيغية الى مصاف لغة وطنية و رسمية مع انشاء الاكاديمية الجزائرية للغة الامازيغية تابعة لرئيس الجمهورية.
و في معرض تطرقه لكتابة اللغة الامازيغية اشار السيد عصاد الى ان الاكاديمية المستقبلية ستتكفل بهذه المسالة معلنا عن تنظيم ورشة حول اللغة الامازيغية و الخدمة العمومية في 30 ديسمبر المقبل بتيميمون.
أما حول “الرفض المزعوم” لبعض النواب لتعديل حول تعميم اللغة الامازيغية اكد ذات المسؤول ان “القول بانه لم يتم انجاز شيء منذ ترسيم الامازيغية يعد من المناورات” داعيا الى “التعقل و الهدوء”.
كما أوضح السيد عصاد “اننا في مواجهة وضعية من سوء الفهم” مضيفا ان ملف اللغة الامازيغية في الجزائر “يتطور” و ان “كثيرا من الاشياء قد تحققت في اطار مؤسسات الجمهورية”.
وتابع قوله ان الدولة قد وفرت الامكانيات من اجل ترقية الامازيغية مشيرا الى انه “نتجه نحو مشاريع مهيكلة حتى نضمن لها مستقبلا زاهرا”.
وخلص في الأخير إلى التأكيد بان اللغة الامازيغية “كقيمة مضافة للوحدة لوطنية و عامل انسجام اجتماعي بارزة عبر كامل التراب الوطني” داعيا الى “مزيد امن الحجم الساعي في القنوات الاذاعية و التلفزيون من اجل ضمان ترقية أفضل لها”.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة