تعتزم وزارة الموارد المائية على تهيئة السدود لتحويلها إلى أماكن سياحية و ترفيهية و لممارسة الرياضة المائية من أجل استغلال أفضل للثروة المائية.
و في تدخل له أول أمس بالجزائر العاصمة خلال يوم دراسي حول تطوير النشاطات الترفيهية على مستوى الحواجز المائية السطحية و البحيرات أوضح وزير الموارد المائية حسين نسيب أن السدود و البحيرات تشكل فرص ممتازة للراحة و السباحة و الصيد و الرياضات المائية و كذا الاستجمام الحموي خاصة المنشآت المائية المنجزة بالقرب من المنابع الحموية.
و نظم هذا اليوم الدراسي بحضور وزير السياحة و الصناعة التقليدية, حسان مرموري, إلى جانب ممثلين عن وزارتي الشباب و الرياضة و البيئة و الطاقات المتجددة و كذا خبراء فرنسيين و إسبانيين و برتغاليين ،و ثمن السيد مرموري هذه المبادرة الرامية إلى ترقية النشاطات الترفيهية و إلى إعطاء دفع جديد للاستثمارات السياحية.
و أشار السيد نسيب في تدخله إلى العجز المسجل في فضاءات التسلية و الترفيه على مستوى سدود البلاد, مشددا أن تطوير النشاطات الترفيهية و الرياضية على مستوى أو في محيط هذه المنشئات من خلال ضمان إطار مريح و آمن من شأنه أن يساهم في التقليل من حصيلة الوفيات المسجلة سنويا على مستوى هذه المنشئات المائية.
و في هذا الصدد, ذكر الوزير بأن الإطار التنظيمي المسير لهذا النوع من النشاطات موجود منذ 2011 بموجب المرسوم التنفيذي المحدد لكيفيات منح الامتياز قصد استغلال الحواجز المائية السطحية و البحيرات لإقامة هياكل بهدف تطوير النشاطات الترفيهية و الرياضة المائية.
و لهذا الغرض, أوضح الوزير أنه في البداية تم تحديد ثلاث سدود لمباشرة عملية نموذجية تتمثل في سدود بوقردان (تيبازة) و بني هارون (ميلة) و تاقصبت (تيزي وزو)،و لكن بعد دراسة أعدتها دائرته الوزارية, تقرر في النهاية توسيع العملية لـلسدود الأخرى ال37 التي تستجيب للشروط الضرورية.
غير أن الدولة يضيف الوزير ليست هي التي ستستثمر في تهيئة هذه الفضاءات, مضيفا أن دورها يكمن في قبض حقوق الامتياز علما أن الاستثمارات ذات الصلة ستنجز في إطار نظام الامتياز.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة