الثلاثاء, يناير 13, 2026

تسممات غذائية: 14 بالمائة من الحالات المسجلة سببها الاطعام الجماعي

تسبب الاطعام الجماعي في 14 % من حالات التسمم  الغذائي في الجزائر حسبما أكده خبراء يوم السبت بالجزائر العاصمة خلال لقاء  علمي حول الوقاية من التسممات الغذائية الجماعية في مجال الصناعة الغذائية.

وحسب هؤلاء الخبراء فان التسممات الغذائية الجماعية تحتل مكانة هامة في تصنيف  الأزمات الصحية في الجزائر.

في هذا الخصوص, صرحت مديرة المدرسة العليا للعلوم في الصناعات الغذائية  السيدة بن مهدي أن آلاف الحالات من هذه التسممات تسجل سنويا مخلفة نتائج طبية  و اقتصادية هامة دون احتساب التأثير الكبير الذي قد تسببه للمؤسسة المكلفة  بصناعة و تسويق المنتجات الغذائية التي تسببت في التسمم.

من جانبهي أكد مدير النوعية و الاستهلاك على مستوى وزارة التجارة السيد  سامي قلي أن احد أهم أسباب هذه التسممات يكمن في “انعدام المراقبة الصارمة  لكيفيات التصنيع و النظافة” على مستوى التجهيزات الصناعية و كذا عدم احترام  هذه الممارسات سيما في اعداد الوجبات في مجال الاطعام الجماعي.

و اشار في ذات الصدد, الى أن الوقاية من هذه التسممات أصبحت تشكل اليوم  أولوية وطنية, و قد تم اتخاذ اجراءات وقائية و عملية من خلال وضع معايير و  تدابير قانونية.

و يتعلق الأمر اساسا بضرورة وضع كيفية للتحليل و التحكم في السلامة الصحية  للمواد الغذائية في الصناعات الغذائية و تعزيز عمليات المراقبة و التفتيش.

من جهة أخرى, أشار المتحدث الى أن فعالية هذه الاجراءات تبقى محدودة بسبب  نقص التكوين و الخبرة في أنظمة تسيير النوعية والكشف.

كما ذكر السيد قلي أن الجزائر لم تكن تتوفر في سنة 1962 على قانون يسير  قواعد النظافة مضيفا أن أول قانون محدد لشروط النظافة وسلامة المنتوجات  الموجهة للاستهلاك لم يصدر الا في سنة 1989 .

و حسب قوله فان الجزائر تتوفر على 25 مخبرا للبحث و مراقبة النظافة في حين  لم يتجاوز عدد هذه المخابر 3 في سنوات الستينيات.

اما بخصوص التسممات الغذائية أوضح نفس المتدخل أنه تم في سنة 2016 تسجيل  ما لا يقل عن 6019 حالة مع احصاء أربع (4) وفيات.

اما الولايات المعنية بهذه التسممات فتتمثل -كما قال- في البليدة و المدية  و قسنطينة.

كما صرح السيد قلي أن هذه التسممات تسجل بعد استهلاك وجبات متنوعة, و  منتجات الحليب و الحلويات التي غالبا ما لا تحترم قواعد النظافة الخاصة بها.

و لدى تقديمها عرضا حول الأخطار الحيوية الجرثومية و الأمن الغذائيي أكدت  السيدة موفق من معهد باستور الجزائر أن المواد غير الصحية في العالم تتسبب في  وفاة مليوني شخص سنويا.

و فيما يخص الجزائر أوصت المتدخلة بتكثيف اجراءات الرقابة على مستوى  الانتاج و التوزيع و حفظ المواد الغذائية.

و خلصت الى القول بان أهداف مراقبة التسممات الغذائية تكمن في الكشف  المبكر و تصحيح الأخطاء و تصليح و توجيه الأولويات من حيث النظافة الغذائية و  تقييم أثر الاجراءات المتخذة.

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *