على الرغم من انتهاء المهلة التي حددتها جميع الأطراف، اتفقت السداسية مع إيران على تمديد فترة المفاوضات بشأن الملف النووي للأخيرة من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي.
يأتي هذا التمديد رغم التصريحات الساخنة المتبادلة بين الطرفين قبل انتهاء المهلة المحددة، ما يعني أنه تم التوصل بالفعل إلى نسبة اتفاق “لا بأس بها” تسمح بالتمديد وبرغبة كل الأطراف، ومع ذلك لا توجد إلى الآن أي ضمانات للتوصل إلى اتفاق نهائي، أو حتى الحديث عن وقت محدد، فالتمديد والتأجيل تكرر أكثر من مرة، وفي كل مرة كان التمديد مصحوبا بتهديدات وإنذارات متبادلة، لم ينفذ أي طرف منها شيئا، كل المؤشرات تؤكد أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية تسعى بالفعل إلى تسوية هذا الملف والتوصل إلى اتفاقات نهائية، مراقبون يرون أن الغرب عموما معني بإنهاء هذا الملف لعدة أسباب، على رأسها إشراك إيران في مكافحة الإرهاب، وتعويض جزء من الدور التركي الذي بدأ يتراجع بسبب التناقضات الكثيرة بين أنقرة من جهة وبين كل من واشنطن وبروكسل من جهة ثانية، إضافة إلى ملامح التقارب الروسي – التركي من جهة ثالثة، وكذلك وجود بعض التناقضات بين واشنطن والعواصم الخليجية التي دفعت بالعديد من دول الخليج، وعلى رأسها السعودية للبحث عن بدائل، أو في أحسن الأحوال عن تنويع للعلاقات.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة