أعلنت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت أول أمس بالجزائر العاصمة أن الوزارة “سطرت مخططا وطنيا للتكوين يعطي أهمية قصوى للتعلمات و اكتساب الكفاءات من طرف التلاميذ مع ضمان مناخ مدرسي ملائم“.
و أوضحت الوزيرة خلال الندوة الوطنية حول مخطط التكوين لموظفي القطاع 2017-2020 أن هذا المخطط “يمس كل فئات الموظفين العاملين بالقطاع وسيكون ابتداء من هذه السنة في صلب اهتمامات القطاع” ويمس المفتشين والأساتذة باعتبارهم أول المعنيين بالفعل التربوي و كذا الفئات الأخرى, مشيرة إلى أنه تم تحديد 53 موضوع للتكوين أولها المعالجة البيداغوجية مع توظيف تكنولوجيات الإعلام و الاتصال لمنح دورات تكوينية عبر الواب باستعمال الأرضية الرقمية للتكوين عن بعد.
و يستجيب المخطط -حسب الوزيرة – بشكل ملموس لاحتياجات الموظفين مع الأخذ بعين الإعتبار الوضعيات التي تواجههم عند ممارسة مهامهم, موضحة أن التكوين يساعدهم على اكتساب الكفاءات المهنية التي تمكنهم من التأقلم مع المقتضيات الجديدة لمهنتهم و تجديد معارفهم طول مسارهم المهني.
و اعتبرت أن تحسين نوعية التعليم الممنوح للتلاميذ يعد “أولوية وطنية” تتحقق اساسا من خلال تحسين الاداء البيداغوجي في القسم و هذا الاخير مرهون بتكوين الاساتذة و بجوانب لها صلة بالأخلاقيات المهنية و هو الجانب الذي شدد عليه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة منذ سنة 2000 عند تنصيب اللجنة الوطنية لإصلاح المنظومة التربوية.
و حسبها فان مخطط التكوين سيسمح بالتكفل بكل الإشكاليات التي تواجه القطاع سواء في مجال التحوير البيداغوجي او الحوكمة.
و حسب الوزيرة, فان هذه الحلول أتت على ضوء نتائج الدراسات الوطنية و الدولية التي أثبتت أن كفاءات التلاميذ الجزائريين في مجال الرياضيات و الثقافة العلمية وفهم المكتوب “غير كافية“.
و اعتبرت الوزيرة أن الجزائر بالرغم من تقدمها في مجال التعلمات و لكن هذا التقدم “بطئ” مذكرة بالمجهودات التي بذلت في مجال تمدرس الأطفال الذين يبلغ عددهم 5. 9 ملايين يتابعون دراستهم على مستوى 27.000 مؤسسة تعليمية بتأطير جمالي يفوق 700.000 موظف بيداغوجي و اداري.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة