عشية زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، إلى الجزائر والمقررة اليوم طالبت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان من فرنسا في بيان صادر عنها إعلان اعتذار رسمي والاعتراف بالجرائم الدموية التي ارتكبتها في الجزائر ،ثم التعويض المادي للضحايا وعائلاتهم
وتطرقت الرابطة في هذا الصدد لعدة نقاط منها إعتراف فرنسا بجرائم الأتراك ضد الأرمن وإنكارها لجرائمها ضد الجزائريين ،وعدد شهداء الجزائر منذ بدء الاحتلال الفرنسي والذي يفوق عددهم 10 ملايين شهيد.كما ذكرت في نفس السياق بمحرقة ”أولاد رياح” بمستغانم ،ومحرقة الصبيح ” شعبة الابيار ” بالشلف،بالإضافة إلى مختلف عمليات قطع الرؤوس والتنكيل بالجثث ،ثم وضع رؤوس المقاومين في علب كارتونية بالمتحف ،في إشارة للمختلف الجرائم و الفظائع التي إرتكبتها فرنسا في الجزائر والتي لا يمكن تجاوزها أو السكوت عنها وتستدعي إعتذارا رسميا من السلطات الفرنسية ،والتي قالت أنها منسية لدى الرأي العام الوطني و الدولي ،بسب تجاهل السلطات الجزائرية والنسيان المتعمد للتاريخ الجزائري منذ 1830و إلى غاية 1954.
أ.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة