كشف وزير التعليم و التكوين المهنيين, محمد مباركي , عن تخرج أزيد من 2000 متربص من ذوي الاحتياجات الخاصة سنويا من مراكز التكوين و التمهين التابعة لقطاعه.
وأوضح السيد مباركي خلال كلمة ألقاها بمناسبة إحياء اليوم العالمي لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة أن قطاعه سخر كل الإمكانيات البشرية و المادية من أجل توفير” تكوين متميز” لهذه الشريحة.
وأعلن الوزير بهذه المناسبة عن تخرج أزيد من1500 متربص من بين الألفين زاولوا تكوينهم بمراكز التكوين و التعليم المهنيين العادية , بالإضافة إلى متخرجين آخرين من المراكز الخمسة المتخصصة في تكوين هذه الفئة.وفي سياق متصل, دعا الوزير إلى “تنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين من جمعيات وقطاعات وزراية أخرى من أجل توفير تكوين ملائم لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة”, مشيرا إلى أن قطاعه “تمكن من تكوين 600 متربص من هذه الشريحة بفضل مساعدة الجمعيات الناشطة في هذا المجال“.
وبالمناسبة, ذكر السيد مباركي بالجهود التي تقوم بها السلطات من أجل توفير بيئة مناسبة لتكوين و إدماج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة, مشيرا إلى عزم الدولة على إنشاء مراكز تكوين و تمهين تراعي خصوصية هذه الفئة لتمكينها من الحركة و مزاولة تربصها في أحسن الظروف.
وفي ذات المنحى, أكد الوزير على “الأهمية التي يوليها رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة في مجال العناية بهذه الفئة من المواطنين”, معرجا على أهم الإنجازات المحققة في ميدان التكفل لهذه الفئة من المواطنين.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة