لا نقل، لا طرقات ومشاكل بالجملة لم تجد طريقها للحل
سكان حي فلوريس بوهران ينددون بالعزلة المفروضة عليهم
يشتكي سكان فلوريس بوهران، من تأخر عجلة التنمية من خلال مكابدتهم لمشاكل كبرى نضع في مقدمتها اهتراء الطرقات التي تجعل الحي يغرق في الأوحال عقب تساقط زخات من المطر ويتزايد الأمر سوءا خلال فصل الشتاء، فضلا عن مشاكل غياب التهيئة الشاملة وبوادر التحسين الحضري الجاد وطغاء البناء الفوضوي والعشوائي وحالة العيش بهذه السكنات غير اللائقة، في ظل تفاقم مشاكل انتشار القاذورات والمفرغات العمومية التي ينجم عنها انتشار الحشرات الضارة والجرذان وانتشار الأمراض والأوبئة خاصة خلال فصل الصيف والحر.
من جهة أخرى، يشتكي السكان من العزلة وغياب النقل، خاصة وسط الأطفال المتمدرسين الذي يجدون يوميا عناءا في التنقل إلى مدارسهم التي تبعد عن المكان بالعديد من الكيلومترات، ونحن على مشارف الدخول الاجتماعي الذي لا تفصلنا عنه إلا أيام معدودات، ناهيك عن النقل العادي، خاصة في الفترة المسائية، أين يستنجد السكان بسيارات النقل الغير شرعية التي تعد متنفسهم وفي هذا الشأن ناشد السكان، الجهات الوصية قصد التدخل الفوري لانتشالهم من الغبن والتهميش، خاصة فيما يتعلق بضمان سكنات لائقة للمواطنين الذين يقيمون بسكنات هشة تصنف في خانة البيوت القصديرية والتي شهدت نموا وتوسعا منقطع النظير على مدار السنوات الأخيرة مما ضاعف من مشكل أزمة السكن التي تصنف في أولى النقاط السوداء التي يتخبط فيها سكان ثاني أكبر المدن الجزائرية من خلال إحصاء أزيد من 70 ألف طلب سكن ببلدية وهران فقط، فضلا عن تعثر سير عمليات التوزيع فيم يتعلق بالسكنات الاجتماعية لفائدة طالبي السكن الذين يعود تاريخ إيداعهم لطلبات السكن إلى سنوات السبعينات وكذا انحصار عمليات التوزيع على فئة أصحاب البنايات الهشة والبيوت القصديرية. من جهة أخرى تغيب بوادر التنمية بمنطقة فلوريس من خلال غياب مرافق الترفيه والتسلية وكذا دور الشباب وباقي المرافق التي من شانها انتشال الساكنة من العزلة و الانزوائية.
إ.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
