أكدت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة غنية الدالية أول أمس بقصر الثقافة “مفدي زكريا” (الجزائر العاصمة) على ضرورة تكثيف التعاون القائم بين بلدان المغرب العربي من أجل تعزيز إدماج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع.
وأبرزت الوزيرة في كلمة لها خلال لقاء بمناسبة الاحتفال باليوم المغاربي لذوي الاحتياجات الخاصة بحضور ممثلين عن السلك الدبلوماسي لبلدان المغرب العربي المعتمد بالجزائر، أهمية تكثيف التعاون القائم بين بلدان المغرب العربي وتعزيز الجهود فيما بينها، خاصة في مجال إدماج هذه الفئة من المجتمع وذلك عن طريق تبادل التجارب والخبرات والزيارات.
وفي ذات السياق أكدت السيدة الدالية أن “الحكومة الجزائرية لا زالت تسعى إلى رفع مستوى التنسيق والتبادل بين بلدان المغرب العربي خاصة في المجال التضامني الإنساني“.
وبعد أن أشارت إلى أن الاحتفال باليوم المغاربي لذوي الاحتياجات الخاصة يجري هذه السنة تحت شعار ” إدماج الأشخاص المعوقين: شرط أساسي لتحقيق التنمية الشاملة، المستدامة والمنصفة “، شددت على ضرورة وضع إدماج هذه الشريحة في صلب المساعي التنمية الاقتصادية والاجتماعية“.
كما اعتبرت هذا اللقاء فرصة إضافية لتعزيز التعاون والعمل المشترك بين بلدان المنطقة من جهة كما يهدف أيضا إلى التحسيس بقضايا الإعاقة، كونه محطة لتقييم المنجزات المحققة لفائدة ذوي الاحتياجات الخاصة، واستعراض البرامج المسطرة لهم في المجتمع المغاربي.
وأشارت إلى أن المجلس الوزاري المغاربي المكلف بالتشغيل والتكوين والشؤون الاجتماعية والجالية المغاربية، كان قد أقر في دورته التاسعة المنعقدة بالرباط شهر جويلية 2010، الاحتفال بهذا اليوم ، بهدف توجيه الأنظار إلى هذه الفئة الحساسة من المجتمع والتعريف بمعاناتها و مطالبها، والجهود المبذولة من الدول المغاربية للتكفل بها.
وذكرت الوزيرة أن الجزائر قد بادرت إلى تنظيم “الندوة المغاربية الأولى حول الكشف والتشخيص المبكر للإعاقة والإدماج التربوي للأشخاص ذوي الإعاقة” بتاريخ 1 و 2 ديسمبر 2013، من أجل دعم تبادل التجارب والخبرات في مجال إعداد وتنفيذ السياسات العمومية للنهوض بالأشخاص المعوقين في دول المغرب العربي.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة