أكد وزير التعليم العالي و البحث العلمي, طاهر حجار أن السنة الجامعية المقبلة ستكون “سنة دون ورق”, حيث سيتم الاعتماد كليا على الإعلام الآلي في كل ما يتصل بالتسجيلات و الخدمات الجامعية و مجالات المحاسبة و المالية.
و في جلسة علنية للمجلس الشعبي الوطني, خصصت للرد على الأسئلة الشفهية, أجاب وزير التعليم العالي على انشغال للنائب عن حركة البناء الوطني سليم شنين, تمحور حول عدد من “الاختلالات” التي شهدها الدخول الجامعي لهذه السنة, حيث أفاد حجار بأن سنة 2018 ستكون “سنة 0 ورق”, بحيث ستتم كل العمليات الخاصة بالتسجيلات الجامعية اعتمادا على “برنامج إعلامي مدمج” سيتم فيه دمج كل ما يتعلق بالقطاع على غرار مسارات التوظيف و المحاسبة و المالية و الجرد و غيرها.
و حول التساؤلات التي أعرب عنها ذات النائب حول ما وصفه بـ “إصرار الوزارة على الاعتماد على المركزية عكس ما تضمنه مخطط عمل الحكومة الذي يركز على نبذها في التسيير”, فند الوزير ذلك, مضيفا بالقول “إذا كانت المركزية التي تتحدث عنها تتعلق بعملية التسجيل, فإنه من الضروري التذكير بأن الطريقة المتبعة حاليا ليست بجديدة , حيث كان قد شرع فيها سنة 1992 مع إدخال بعض التحسينات عليها سنويا“.
و في سياق ذي صلة, أوضح السيد حجار أن الشيء الوحيد الممركز هو قاعدة المعطيات التي تستخدمها الوزارة و التي يوجد مقرها بولاية الأغواط, و ذلك اعتمادا على الأرضية الإلكترونية الخاصة بوزارتي الداخلية التي تستخدمها لإعداد جوازات السفر و بطاقات التعريف الرقمية بالإضافة إلى وزارة التربية الوطنية.
و حول انشغال آخر يتعلق بوجود حالات لطلبة جامعيين جدد حرموا من التسجيل في تخصصات معنية رغم توفرهم على كافة الشروط المحددة, نفى السيد حجار كل ذلك, مشيرا إلى أن “الحالة الوحيدة التي قد يتم فيها عدم تلبية رغبة الطلبة الجامعيين رغم تمتعهم بكل الشروط المنصوص عليها هي المدرسة العليا للأساتذة التي يتم تحديد عدد الملتحقين بها بناء على الاحتياجات التي تبديها وزارة التربية الوطنية و التي تم الإعلان عنها إلى غاية سنة 2035“.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة