أكد وزير السكن و العمران و المدينة عبد الوحيد طمار أنه لا يمكن تخفيض سعر سكنات الترقوي العمومي، مستبعدا مراجعتها حاليا كونها صيغة تجارية مخصصة لفئة معينة ولا يمكن أن تكون أسعارها قريبة من صيغ السكنات المخصصة لذوي الدخل الضعيف.
وكشف طمار أيضا عن تحقيقات حول تأخر انطلاق برنامج عدل 2013 عبر 20 ولاية ، وحسبه فإن برنامج السكن الترقوي العمومي لا يمثل سوى 2 في المائة من إجمالي البرامج السكنية على المستوى الوطني, فيما تبلغ نسبة برنامج عدل 19 في المائة و37 في المائة للسكن العمومي الايجاري.
وبخصوص الإشكاليات المطروحة من طرف عدة مسجلين في صيغة السكن الترقوي العمومي بعد تعذر حصولهم على القروض لدفع حقوق السكنات بسبب سنهم , أوضح الوزير انه يتم التشاور في الوقت الحالي, وفتح حوار مع كل الاطراف المعنية ومنها القرض الشعبي الجزائري, من أجل بحث إمكانية نقل الضمان لأولاد المكتتبين وتمكينهم من دفع المستحقات في مكان آباءهم.
وأوضح تمار أن صيغة lppهي صيغة تجارية بحتة ومراجعة آليات الدفع قد يؤثر على التوازنات المالية للمؤسسات الممولة لهذه الصيغة ،وأضاف “أن هذا المطلب من شانه أن يؤثر سلبا على تمويل هذا البرنامج وعلى التوازن المالي للمؤسسة الوطنية للترقية العقارية التي تمول هذا البرنامج على عاتقها وبمواردها الخاصة في حدود 55 بالمائة“.
وكشف وزير السكن عن 52000 وحدة بصيغة عدل مبرمجة وممولة لم يتم إطلاقها بعد ،واشار في هذا الخصوص”أن أولوية الوزارة هو كيفية الانطلاق في هذه المشاريع وهنا يجب مضاعفة الجهود للانتهاء من المشاريع قبل نهاية السنة وللسير الحسن في هذا المجال خاصة بعد المصادقة على برنامج 120 ألف وحدة سكنية تم الشروع في عملية اختيار الأراضي كما تم إعطاء تعليمات فيما يخص الدراسات“.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة