اعلنت مديرة الوقاية و الاتصال لدى الديوان غنية قداش أول أمس ،أن الديوان الوطني لمكافحة المخدرات و إدمانها سينظم خلال الأسبوع الأول من شهر نوفمبر المقبل يوما دراسيا حول كيفية استغلال النتائج التي توصلت إليها الدراسة الميدانية حول انتشار التبغ و الكحول و المخدرات في الوسط المدرسي بالجزائر.
يذكر ان الدراسة الميدانية حول انتشار التبغ و الكحول و المخدرات في الوسط المدرسي بالجزائر (متوسطات و ثانويات و مراكز التكوين المهني و الجامعات) التي تم الاعلان عن نتائجها في أكتوبر من السنة الماضية قد خلصت إلى “انتشار” استعمال “كل انواع المواد المستهدفة” ( تبغ و كحول و مخدرات) بين الفئات العمرية من” 15 إلى 17 سنة”.و حسب المسؤولة فإن الدراسة تبين أن المادة المخدرة الأكثر انتشارا بين الشباب في الوسط المدرسي هي القنب الهندي يليه مادة الاكستازي و بعدها تأتي المؤثرات العقلية ،و قالت أن المشاركين في هذا اليوم الدراسي ممثلون عن وزارتي التربية و الصحة و كذا الأمن الوطني و مختصون نفسانيون و اجتماعيون سيعملون على استغلال نتائج هذه الدراسة لإيجاد وسائل ناجعة لمكافحة هذه الظاهرة بطريقة أكثر فعالية.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة