أكد الرئيس المدير العام لشركة سوناطراك، عبد المومن ولد قدور، أن استكشاف الغاز الصخري واستغلاله في الجزائر سيتم على أساس “مقاربات استراتيجية ناجعة”.
قال ولد قدور على هامش ملتقى نظمته شركة سوناطراك، اليوم، إن “الأمور لن تتحقق بين عشية وضحاها لأنه يجب اعداد الكثير من الدراسات و بذل مجهودات كبيرة تتطلب الوقت لتحقيقها”، مضيفا أن “الغاز الصخري موجود ويجب استكشافه آجلا ام عاجلا”. وكانت الوزارة الأولى قد كشفت مؤخرا أن إعادة بعث مشروع استغلال الغاز الصخري سيكون مشفوعا بتوضيحات وشروحات للرأي العام فضلا عن اعتماد الحوار مع السكان حوله، مؤكدة أنه لن يتم القيام بأي شيء في هذا الاتجاه على حساب صحة الجزائريين، بينما كان الوزير الأول أحمد أويحيى قد أكد على ضرورة الاستثمار في الغاز الصخري بالنظر الى القدرات الكبيرة التي تتوفر عليها البلاد في هذا المجال. من جهته كان وزير الطاقة مصطفى قيطوني، قد صرح مؤخرا أن ملف الغاز الصخري لا يزال في مرحلة الدراسة وسيعالج بطريقة “لائقة” على غرار ما يتم انتهاجه في الدول الأخرى، وقال إن الغاز غير التقليدي يعد “خيارا” تم اتخاذه مضيفا قوله “سنذهب إليه ويجب ان نذهب إليه” بالنظر للاستهلاك القوي في مجال الغاز الطبيعي، مشيرا إلى أنّ “الأمر يتعلق بمستقبل الأجيال القادمة”. وحسب تقديرات مجمع سوناطراك بالتعاون مع مؤسسات بترولية دولية على مستوى خمس أحواض بالجنوبي تملك الجزائر 4.940 تريلون قدم مكعب من احتياطات الغاز الصخري منها 740 تريلون قدم مكعب قابلة للإسترجاع على أساس نسبة إسترجاع تقدر بـ 15 بالمائة، وتم حساب هذه الاحتياطات القابلة للاسترجاع بمناطق أحنات وتيميمون ومويدير إليزي وبركين. وتأتي الجزائر في المركز الرابع عالميا من حيث الموارد القابلة للاسترجاع بقدرة استرجاع تقدر بـ 15 بالمائة بعد الولايات المتحدة الأمريكية (بنسبة استرجاع بين 20 الى 50 بالمائة) و الصين والأرجنتين حسب تقرير للوكالة الدولية للطاقة أنجز في 2013.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة