انتقدت نقابة عمال التربية “الفوضى” الكبيرة التي ميّزت استغلال القوائم الاحتياطية الوطنية، حيث تم تعيين الأساتذة، خاصة النساء، في مناطق نائية غير ولاياتهم الأصلية، مما يفسر شغور مئات المناصب عبر الوطن، وتأخر انطلاق الدروس لحد الآن، فيما شددت على ضرورة تطبيق قرار تفويض الجماعات المحلية بتسيير المطاعم المدرسية بسبب خروقات بعض الأميار الذين ألزموا مديري الابتدائيات بقرار إداري بالعملية، ضاربين عرض الحائط هذا القرار.
عقدت النقابة الوطنية لعمال التربية ، دورة لمكتبها الوطني، لتقييم الدخول المدرسي، حيث أكدت استمرارها مقاطعة العمل داخل اللجنة الخاصة بمراجعة اختلالات القانون الخاص، رغم أنها ظلت ممثلة فيها منذ تنصيبها وإلى غاية السنة الماضية، تاريخ انسحابها، بسبب “عدم شفافية ووضوح” خارطة طريق عمل اللجنة لإنهاء التعديلات واعتمادها، تضيف، على ربح الوقت فقط دون أي تقدّم ملموس.
وشددت النقابة، على تطبيق المرسوم 266/14 المتضمن إعادة تصنيف حملة شهادة الليسانس التي تعني قطاع التربية الطور الابتدائي في قطاع التربية، المصنفين في السلم 11 والمشرفين التربويين، حملة دبلوم الدراسات الجامعية التطبيقية المصنفين في السلم 10.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة