قالت وزيرة البيئة و الطاقات المتجددة السيدة فاطمة الزهراء زرواطي يوم أول أمس بالجزائر أن التزام الحكومة بخصوص اعادة بعث مشروع استغلال الغاز الصخري “كامل وصريح”ي مؤكدة انه لن يتم القيام باي شيء في هذا الاتجاه يكون له “تأثير سلبي” على البيئة و صحة الجزائريين.
وأوضحت الوزيرة خلال ندوة صحفية عقدتها بمناسبة افتتاح الصالون الدولي الثاني لاسترجاع وتثمين النفايات الصناعية حول ما أثير من مخاطر بيئية وصحية قد تنجر عن استغلال الغاز الصخري و تحذيرات بعض الخبراء بشأنه أن “التزام الحكومة صريح بحيث لا يمكن ان يتم القيام بأي شيء تكون له تداعيات سلبية على البيئة والمواطنين”ي مطمئنة أنه “لا خوف” على الجزائريين خصوصا سكان الجنوب.
و تساءلت الوزيرة “هل يمكن للبلد الذي يوفر الدراسة و العلاج بالمجان و يخصص تحويلات اجتماعية ضحمة أن يعرض حياة الناس للخطر؟!” و تابعت تتحدث عن هوية هؤلاء الخبراء الذين يحذرون من استغلال الغاز الصخري متسائلة: “من هم هؤلاء الخبراء ؟”
و أكدت الوزيرة في هذا الصدد ان هناك التزام كامل على مستوى الحكومة و ان قطاع البيئة الذي تشرف عليه “يقوم بالتفتيش والمراقبة والمرافقة” ويتابع كل المشاريع عن كثب لتفادي اي أضرار محتملة بالبيئة و صحة المواطنين.
و اضافت قولها “لا نريد ان يستغل هذا الملف لإدخال المواطنين في متاهات تقنية معقدة و نشر البلبلة” داعية الى وجوب التحلي بالمسؤولية.
على صعيد آخر ي قالت وزيرة البيئة و الطاقات المتجددة ان نشاط اعادة تدوير و تثمين النفايات لم يعد قضية بيئية فحسب ي بل اصبح نشاطا اقتصاديا من شأنه أن يدر موارد مالية تناهز 38 مليار دينار سنويا و خلق الكثير من فرص العمل المباشرة و غير المباشرة (اكثر من 7000 منصب شغل ).
و دعت وزيرة البيئة الى استغلال فرص الاستثمار التي يتيحها قطاع الاسترجاع و الرسكلة و تثمين النفايات الصناعية و كذا تسهيل الحصول على القروض بالنسبة للشباب من اجل استحداث مؤسسات تعزز النسيج الصناعي الوطني .
من جهة اخرى دقت الوزيرة ناقوس الخطر فيما يخص مردود مراكز الردم التقني الذي ما يزال ضعيفا مشيرة الى ان هذه الاخيرة لم يعد بمقدورها استيعاب النفايات خصوصا و أن مدة عمر هذه المراكز قصيرة .
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة