أبرز وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري أول أمس بولاية الوادي أهمية تشجيع نشاط تربية المائيات باعتبارها موردا إضافيا للاقتصاد الوطني.
وأوضح الوزير لدى تفقده مشاريع فلاحية متنوعة في إطار اليوم الثاني والأخير من زيارته إلى هذه الولاية أنه “ينبغي تشجيع نشاط تربية المائيات من خلال تعميم استزراع الأسماك بأحواض السقي الفلاحي باعتبار أن هذه الشعبة تعد موردا إضافيا للاقتصاد الوطني“.
وأشار في ذات السياق أن هذا التوجه يتعين أن يعتمد على تحفيز أصحاب المستثمرات الفلاحية لولوج عالم الاستثمار في مجال تربية المائيات بما يسمح بإدماج هذه الشعبة في الفلاحة باعتبارها نشاطا استثماريا واعدا.
وذكر وزير القطاع الذي رافقه في هذه الزيارة الميدانية وزير السلطة الشعبية للإنتاج الفلاحي والأراضي لجمهورية فنزويلا البوليفارية ويلمار ألفريدو كاسترو سوتيلدوي أن دائرته الوزارية شرعت في تجسيد برنامج تكويني تحسيسي (دورات تكوينية ) لفائدة الفلاحين الراغبين في الاستثمار مجال تربية المائيات وهو تكوين -كما أضاف- متخصص يسمح لهم بامتلاك الآليات التقنية الملائمة والناجعة لاستزراع الأسماك في المياه العذبة .
و”توفر وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري تسهيلات إدارية و تحفيزات عملية للمستثمرين في مجال تربية المائيات يتقدمها تمويل المشروع بالأسماك المستزرعة بالإضافة إلى ضمان المتابعة الدائمة لمشروع استزراع الأسماك من طرف المختصين ” كما أوضح الوزير مبرزا في ذات الوقت نجاعة هذا النشاط في زيادة الإنتاج الزراعي من خلال استغلال بقايا فضلات الأسماك في تخصيب الأراضي الفلاحية.ومن جهته أكد الوزير الفنزويلي ويلمار ألفريدو كاسترو سوتيلدو أن الجزائر تتوفر على إمكانيات كبيرة في المجال الفلاحي بشقيه الزراعي والحيواني مما يجعلنا -كما أضاف- “نطمح إلى تحقيق شراكة وتعاون بين البلدين”.
وأبرز بالمناسبة أهمية وضع استراتيجية عمل تسمح بتبادل الخبرات بين البلدين لاسيما في مجال زراعة القمح وتربية الأغنام وأيضا الاستفادة عموما من التجربة الجزائرية الرائدة في المجال الفلاحي.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة