كشف رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ ، ان الاختلالات في توزيع الكتاب المدرسي راجع للمضاربة التي اعتمدها بعض الموزعين الخواص، مما أدى إلى ارتفاع سعرها بنسبة 5 بالمائة عن السعر المعتمد من طرف الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية.
و أوضح رئيس الجمعية الوطنية في منتدى يومية المجاهد أن ” بعض الموزعين الخواص اعتمدوا المضاربة بتكديس الكتب المدرسية في المستودعات بهدف الزيادة في السعر الحقيقي لها بنسبة 15 بالمائة ي بالرغم من أن الموزعين الخواص المعتمدين لديهم هامش ربح عند شراء الكتاب من مراكز التوزيع الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية يقدر بنسبة 15 بالمائة اقل من سعره الحقيقي و بالتالي يقدر هامش ربحه الإجمالي بنسبة 30 بالمائة ليصل الكتاب المدرسي للتلميذ بأسعار خيالية.
وأكد رئيس الجمعية أن الوزارة بالرغم رفضها توجيه أصبع الاتهام إلى أي طرف كان سببا في التذبذب الذي شهدته عملية توزيع الكتاب المدرسي الا أنها ستلجأ إلى “سحب الاعتماد من بعض الموزعين الخواص الذين ثبت عليهم مخالفة دفتر الشروط“.
و في نفس السياق، تطرق رئيس الجمعية الى امتناع بعض المقتصدين خاصة في المتوسطات عن بيع الكتاب للأولياء ، بحجة عدم وجود قانون يقضي ببيعهم الكتاب المدرسي كما نبه الى ان مدراء بعض المؤسسات التربوية لم يكلفوا أنفسهم عناء شراء الكتب من مراكز التوزيع التابعة للديوان بالرغم من توفرها على مستوى المراكز بنسبة 90 بالمائة منذ شهر أفريل 2017 مؤكدا ان الوزارة راسلت مطلع الأسبوع الجاري في “برقية مستعجلة “مديري المؤسسات التربوية للتقرب من مراكز التوزيع لاقتناء الكتب التي تشهد نقصا .
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة