شارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس في الذكرى 75 لحملة اعتقالات “فال ديف” التي طالت آلاف اليهود إبان الحكم النازي عام 1942..
و تحيي فرنسا الأحد الذكرى 57 لحملة اعتقالات “فال ديف” التي استهدفت أكثر من 13 ألف يهودي عام 1942 إبان الحقبة النازية. ويشارك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتانياهو في مراسم الاحتفال .
وهي المرة الأولى التي يشارك فيها رئيس وزراء إسرائيلي في مراسم إحياء الذكرى.
وفي ختام مراسم الاحتفالية، يلقي كل من نتانياهو وماكرون كلمة قبل أن يتوجها إلى القصر الرئاسي في باريس لإجراء محادثات ستتناول خصوصا سوريا وإيران والنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقال الإليزيه إن هذا الاجتماع بين ماكرون ونتانياهو اللذين التقيا بشكل غير رسمي على هامش تشييع المستشار الألماني هلموت كول في الأول من جويلية في ستراسبورغ سيسمح “بالتأكيد مجددا” على “الرغبة في الأمن” من قبل فرنسا والتعبير عن “قلقها” من “التشكيك في حل الدولتين”.
وحول إيران، القضية الأخرى التي تشكل مصدر قلق لإسرائيل في المنطقة، قال الإليزيه إن اللقاء سيكون فرصة “للتعبير عن عدم رضانا” عن هذا البلد “وخصوصا في ما يتعلق بالموقف الإيراني بشأن إسرائيل”.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة