أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بيانا مساء أول أمس ، جاء فيه أن باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة سيعاد فتحها الأحد أمام المصلين والزوار والسياح، بعد إغلاقها الجمعة إثر هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة فلسطينيين وشرطيين إسرائيليين.
وجاء في البيان، “اتخذ قرار بإعادة فتح جبل الهيكل باحة الأقصى في شكل تدريجي الأحد للمصلين والزوار والسياح”.
وأثار قرار إغلاق باحة الأقصى تنديدا عارما لدى الفلسطينيين وفي العالم الإسلامي، إذ تظاهر مئات الأشخاص بعد صلاة عصر السبت في العاصمة الأردنية عمان احتجاجا على القرار.
وكان وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية وائل عربيات حذر السبت إسرائيل من مواصلة إغلاق المسجد الأقصى “بحجة احتواء العنف والتوتر”، مؤكدا أن “هذ الأمر يشكل حدثا خطيرا لم يشهده المسجد الأقصى منذ أكثر من 800 عام”.
فيما دعا وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني الجمعة إسرائيل إلى إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين “فورا”، وفتح تحقيق “فوري وشامل” في الأحداث التي وقعت في القدس الشرقية.
من جهة أخرى، أعلن البيت الأبيض في بيان أول أمس “إدانته الشديدة” لهجوم القدس، مؤكدا أن “الولايات المتحدة تدين بشدة الهجوم الإرهابي” في القدس، مضيفا أنه “ينبغي عدم التسامح أبدا مع الإرهاب”.
وتابع أن ما حصل “لا يتوافق مع تحقيق السلام ويجب أن ندينه بأشد العبارات ونهزمه ونقضي عليه”.
واختتم بالقول إن “إسرائيل طمأنت العالم إلى أن ليس لديها أي نية لتغيير وضع هذا المكان المقدس، وهو قرار ترحب به الولايات المتحدة”.
وأغلقت قوات الأمن الإسرائيلية أجزاء من المدينة القديمة في القدس أول أمس ، وبقي المسجد الأقصى مغلقا غداة الهجوم الذي أدى إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين وشرطيين إسرائيليين اثنين، وأدى إلى تصعيد التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة