دعت نقابة “الأسنتيو” وزارة التربية إلى تنظيم الدورة الاستثنائية الخاصة بالمقصيين مباشرة بعد العيد الأضحى المبارك تفاديا لحرارة الصيف، مع تأجيل الدخول المدرسي للتلاميذ إلى الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر، بالإضافة إلى إعادة النظر في القوانين التي تنظم تسيير مراكز الإجراء.
وإعتبرت النقابة أنّ امتحان شهادة البكالوريا يعدّ أهم محطة في حياة الجزائريين، فكان من الواجب توفير كل الظروف الملائمة لأسباب نجاح الطلبة وإشراك كافة القطاعات والشركاء لإنجاح هذا العرس الوطني، ولعل اختيار إجراء امتحان شهادة البكالوريا ـ يضيف التنظيم النقابي ـ في شهر رمضان لم يكن موفقا بدليل غياب وسائل النقل في الفترات الصباحية، بعد مراكز الإجراء عن المترشحين بمسافات كبيرة وقصر فترات الراحة لدى المترشحين وعدم توفر أماكن الاستراحة للبنات، الأمر الذي أدى إلى إقصاء المئات منهم في ربوع الوطن .
وأكّدت “الأسنتيو” التي أكدت من خلال أمينها العام في وسائل الإعلام، أنّ النقطة السوداء في هذه الدورة هي “الإقصاءات” الجماعية التي أنستنا رعب التسريبات مرّة أخرى، تشيد بالقرار الحكيم للسلطات العليا في البلاد المتمثل في دورة استثنائية للمقصيين.
ودعت كشريك اجتماعي وزارة التربية إلى تنظيم الدورة الاستثنائية الخاصة بالمقصيين مباشرة بعد العيد الأضحى المبارك تفاديا لحرارة الصيف، مع تأجيل الدخول المدرسي للتلاميذ إلى الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر مباشرة بعد العيد الأضحى، بالإضافة إلى إعادة النظر في القوانين التي تنظم تسيير مراكز الإجراء.
ختاما ثمّنت “الأسنتيو” تدخل رئيس الجمهورية لإنصاف الطلبة، داعية وزارة التربية إلى تبني مقترحاتها التي تندرج ضمن تفعيل وتنمية الشراكة بما يحقّق الاستقرار للقطاع.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة