أكد رئيس الفيدرالية الجزائرية لحماية المستهلك، زكي أحريز، أن 60 بالمائة من المواد الاستهلاكية المستوردة محتكرة من طرف العديد من المتعاملين الاقتصاديين،وأوضح رئيس الفيدرالية الجزائرية لحماية المستهلك، زكي أحريز، في تصريح لـجريدة خاصة أن 60 بالمائة من المواد الاستهلاكية المستوردة العديد من المتعاملين الاقتصاديين هذا ما جعلهم يقومون بتخزين كميات منها في انتظار ارتفاع أسعارها في السوق الدولية ثم يقدمون على القيام بالمثل في الجزائر، مضيفا أنه من غير المعقول أن يباع السكر في السوق الدولية بـ 351 دولار للطن -وهو ما يعادل 31 دينار للكيلوغرام – غير أنه يسوّق في الجزائر بسعر 90 دينارا إلى 100 دينار للكيلوغرام الواحد في بعض مناطق من الوطن، مرجعا السبب إلى احتكار شركات وطن،و أضاف المتحدث ذاته، أنه رغم الإجراءات التي وضعتها الحكومة والمتمثلة في السلطات المحلية ووزارة التجارة من أجل ردع التجار المخالفين الذين ينشطون بطرق غير شرعية إلا إن عودة هؤلاء في كل مناسبة -على غرار شهر رمضان والعيد- أرهق كاهل السلطات العمومية، مشيرا إلى أن تكرر سيناريو عودة الباعة الفوضويين إلى الواجهة، تزامنا مع عيد الفطر لهذه السنة، رغم تحذيرات وزارة التجارة بفرض عقوبات صارمة على التجار المخالفين، وبالرغم من المخاطر الصحية التي تهدد صحة المستهلكين بالأسواق الموازية، إلا أن محدودي الدخل مازالوا يلهثون وراء اقتناء المواد الغذائية على غرار مواد صنع الحلويات، مشتقات الحليب، الأجبان ومواد أخرى تعرض من طرف الباعة الفوضويين، حيث يتكرر بكل سوق فوضوي مشهد عرض منتجات سريعة التلف أو تواجد صناديق الفواكه على أرصفة الطرقات وهذا رغم الإجراءات المختلفة التي اتخذتها الحكومة قصد القضاء على الباعة الفوضويين، يستغل هؤلاء قدوم المناسبات على غرار عيد الفطر لعرض كافة مستلزمات الخاصة بتلك المناسبة الدينية.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة