أظهرت بيانات حكومية اسبانية أن واردات إسبانيا من النفط الخام ارتفعت نحو واحد في المائة على أساس سنوي في أفريل الحالي إلى 5.32 مليون طن، وكشفت عن تسجيل ارتفاع الشحنات السعودية والعراقية فضلا عن الامدادات الجزائرية، ما يجعل الصادرات الوطنية من المحروقات تواجه منافسة جديدة في ظل تواصل الأزمة دفعت المنتجين إلى البحث عن أسواق جديدة كانت إلى وقت قريب زبائن تاريخية وحصرية للجزائر.
وتشهد المنافسة على الأسواق الأوروبية احتداما بين الموردين للمواد الطاقوية لاسيما في هذه الفترة من السنة التي يتباطأ خلالها الطلب، ما يجعل نفط شبه الجزيرة والشرق الأوسط يصل إلى أوروبا على الرغم من ارتباطها بعقود طويلة المدى مع الجزائر، بالإضافة إلى المنافسة التي تفرضها دخول المحروقات الغير التقليدية، خاصة البترول الصخري الأمريكي الذي شرع في احتلال حصص من السوق الأوروبي من عدة أشهر.
وقالت الهيئة المعنية باحتياطيات الطاقة الاستراتيجية بإسبانيا في نشرتها الشهرية إن منطقة الشرق الأوسط باتت أكبر مورد لإسبانيا في شهر أفريل للمرة الأولى منذ جانفي من سنة 2012، فيما تراجعت الشحنات من دول أوبك، التي اتفقت على خفض الإنتاج هذا العام، بـ 4.4 في المائة إلى 2.538 مليون طن. لكن واردات السعودية ارتفعت 63.5 في المائة إلى 682 ألف طن وقفزت الواردات العراقية 243 في المائة إلى 495 ألف طن.
وزادت الواردات من الدول غير الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” بنسبة 5.9 في المائة إلى 2.785 مليون طن، كما ارتفع إجمالي واردات إسبانيا من النفط الخام في الفترة بين جانفي وأفريل بـ 1.1 بالمائة إلى 21.66 مليون طن.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة