الثلاثاء, يناير 13, 2026

الوزير الأول عبد المجيد تبون يؤكد / الاقتصاد الوطني متماسك ولا يزال صامدا رغم تقلص الموارد المالية بأكثر من 50  بالمائة

أكد الوزير الأول عبد المجيد تبون، أول أمس خلال عرض حول مخطط عمل حكومته أمام نواب المجلس الشعبي الوطني، أن  الاقتصاد الوطني لا يزال متماسك و هو في وضع مقبول رغم خروجه من البحبوحة  المالية و تقلص الموارد المالية بأكثر من 50 بالمائة منذ 2014 بسبب تراجع  اسعار النفط.

و قال السيد تبون أنه رغم خروج الجزائر من البحبوحة المالية منذ 2014 و تقلص  الموارد المالية بأكثر من 50 بالمائةإلا اننا لا زلنا صامدين ولا زالت  احتياطاتنا من العملة الصعبة تفوق 100 مليار دولارمشددا على انالأزمة  الحقيقية التي تواجهها الجزائر لا تكمن في انخفاض الموارد فقط بقدر ما تكمن في  القدرة على العمل المشترك و التعامل مع الغير و الثقة في النفس لبلوغ أهداف محددة بقواعد بسيطة تطبق على الجميع دون استثناء و بدون خرق للقانون“.

وأضاف الوزير الاول في نفس الصدد أن الاقتصاد الوطني هو فيوضع مقبولو  لا يمكن وصفهبكل الأوصاف السوداويةمؤكدا انه و خلافا لما قد تظهرهالنظرة  التشاؤمية و الرؤية السوداويةفمؤشرات التنمية البشريةتضعنا في مقدمة الدول الناشئة سواء من حيث نسبة البطالة او التوصيل بالماء و الكهرباء أو التعليم و  العديد من الأمثلة الأخرى“.

كما شدد الوزير الاول على انوضعية اقتصادنا المتماسك و القوي و الاستقرار  السياسي و الأمني الذي ننعم به منذ أكثر من عشرية كاملة يعزز موقعنا الاقتصادي  و السياسي في المنطقةمضيفا ان الرهان الأكبر الذي يجب فهمه هوان نعي  التحول الحاصل حاليا و نفهمه و الذي يقتضي الانتقال الى مرحلة جديدة في حياة  المجتمع الجزائريمؤكدا أنالحكومة ستعمل بكل جهدها لتجاوز هذه المرحلة  الصعبة“. و في هذا الإطار قال السيد تبون على ان اهم محاور مخطط الحكومة في  شقه  الاقتصادي تتمثل في الحفاظ على المكتسبات الاجتماعية وتعزيزها وإرساء أكبر قدر  من الشفافية في النشاط الاقتصادي والتجاري وتحسين مناخ الاعمال وكذا منح  الجماعات المحلية دورا اساسيا في النشاط الاقتصادي، مع التركيز على تعزيز  الأمن الغذائي للبلاد والحد من اختلال الميزان التجاري.

وألح السيد تبون في نفس السياق على ان الحكومة ستقوم  بمجهود خاص من اجل  اخلقة أكبر للحياة العامة لأنه مطلب ملح للمواطنين الذين ينادون بشفافية اكبر  و بضمانات العدل و الإنصاف بكثير من الميادين و النشاطاتو عليه يقول الوزير الأولسيتم اعتماد قواعد جديدة لتأطير و معالجة الحالات المتعلقة باستغلال  النفوذ لتحقيق مآرب شخصية و حالات التنافي بين النشاطات المهنية و التمثيلية  في الهيئات المنتخبة و كذلك الفصل الواضح بين المجالات السياسية و الاقتصادية  و الجمعوية“. ” ليكن واضحا أن الجزائر بلد الحريات و ستظل كذلك و انه من حق اي مواطن ان  يخوض في الأعمال او في السياسة او يمارس الاثنين دون الجمع بينهما في وقت واحد  و سنفرق بين المال و السلطة ليسبح كل في فلكهومضيفا في نفس السياقيقال  هنا و هناك اننا سنصطدم برجال المال و الأعمال و هذا غير صحيح فنحن متيقنين ان  الثروة لا تأتي الا بفضل المؤسسة الاقتصادية و لا تأتي الا بالأعمال لكن العمل  والمال الذي لا يتوغلان في دواليب الدولة فالدولة دولة و المال مال، حسب  الوزير الاول.

وفي ميدان الطاقة قال السيد تبون ان الهدف الرئيسي هو تحقيق الامن الطاقوي  بتكثيف البحث و الاستكشاف و رفع قدرات الإنتاج الوطنية  بنسبة سنوية قدرها 7ر3  بالمائة و تحقيق مستوى انتاج قدره 1 مليار طن مكافئ بترول في الفترة الممتدة  بين 2017-2021  وهذا مع الاستثمار في تكرير النفط ما سيسمح برفع قدرات التكرير  ب 35 بالمائة  من اجل التقليل من الاستيراد استجابة للطلب الداخلي المتصاعد وكذلك تصدير الفائض نحو الخارج.

كما ترتقب الحكومة الرفع من انتاج الكهرباء من 19.000 ميغاواط في نهاية 2016   الى 31.000 ميغاواط في 2021 و الشروع في تنفيذ البرنامج الوطني للطاقات  المتجددة و الفعالية الطاقوية هدفه تحقيق نسبة انتاج تبلغ 22.000 ميغاواط من مصادر متجددة في آفاق 2030.

ويهدف مخطط عمل الحكومة حسب السيد تبون في مرحلة 2020-2030 الى تحقيق نمو  للناتج المحلي الخام خارج المحروقات بنسبة 5ر6 بالمائة و رفع الدخل الفردي  بنسبة 3ر2 و مضاعفة التصنيع و الوصول الى الامن الغذائي لدعم النمو الاقتصادي  و القضاء على التجارة الموازية و الإحتكار و العمل الغير مصرح به.

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *