” نتائج امتحانات “البيام” و”البكالوريا” ستكون أفضل من نتائج السنة الماضية”
أبرزت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غربيط، أهمية اصلاح المنظومة البيداغوجية للتوصل الى مدرسة ذات جودة من شأنها أن “تعيد الثقة في المدرسة” .
و اكدت بن غربيط خلال ندوة صحفية نشطتها بمنتدى المجاهد أن “همنا هو تحسين الاصلاح البيداغوجي” مشيرة أن “الهدف هو الحصول على مدرسة ذات جودة متفتحة على العالم و متجذرة في الهوية الجزائرية مبرزة أهمية تكوين و مرافقة الطاقم التربوي في هذه المهمة.
و أكدت في هذا الصدد أن دائرتها الوزارية “منفتحة على الحوار و مستعدة للرد على جميع التساؤلات و الانشغالات” مذكرة أن الدولة “لم تدخر جهدا لا من حيث الموارد البشرية و لا المادية لضمان احسن تكوين و مسار ذات نوعية للتلاميذ“.
و استرسلت تقول أن وزارة التربية “ستواصل جهودها للتحقيق هذا الهدف” مشيرة إلى دورات الامتحانات المهنية المقبلة لصالح الأساتذة،كما أعربت الوزيرة عن ارتياحها للسير الحسن لامتحانات نهاية السنة لا سيما الباكالوريا منوهة بجميع الفاعلين الذين ساهموا في “ضمان جو هادئ” لسير هذه الامتحانات،وبشأن نشر مواضيع زائفة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أوضحت الوزيرة أنه “تم تحديد عدة عناوين و تم نشر بعض المواضيع الزائفة من الخارج” مذكرة أن التحقيقات متواصلة و أن القانون سيطبق على مرتكبي هذه الأفعال.
وأكدت الوزيرة في سياق اخر ، أن الخطأ الوارد في موضوع العلوم التجريبية لشهادة البكالوريا خطأ تقني وليس بيداغوجيا، حيث سيقوم الأساتذة المعنيون بتصحيح أوراق هذه المادة بتعليل سلم التنقيط لصالح التلاميذ، وأضافت الوزيرة أن نتائج امتحانات شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا ستكون أفضل من نتائج السنة الماضية.
أوضحت بن غبريت أن التحقيقات حول المتورطين في نشر مواضيع الامتحانات عبر صفحات التواصل الاجتماعي فايسبوك متواصلة، في انتظار النتائج التي ستكشف عنها وزارة العدل، مؤكدة أن وزارة التربية تمكنت بالتنسيق مع مختلف الوزارات الأخرى من ضمان ظروف جد ملائمة للحفاظ على مصداقية الامتحانات ومنع كل أنواع الغش، و فيما يخص عملية تصحيح أوراق الامتحانات، فأفادت بن غبريت أن الوزارة جندت أكثر من 41 ألف أستاذ للتصحيح موزعين عبر 70 مركزا.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة