الثلاثاء, يناير 13, 2026

في إطار مبادرة  وطنية مفتوحة لكل الهيئات والجمعيات المعنية بالقطاع / تأسيس تنسيقية وطنية لمكافحة العنف في الوسط الجامعي

أعلن ممثلون عن نقابات الطلبة والأساتذة  الجامعيين وموظفي قطاع التعليم العالي، أول أمس بالجزائر العاصمة، عن  تأسيس التنسيقية الوطنية لمكافحة العنف في الوسط الجامعي، في إطار مبادرة  وطنية مفتوحة لكل الهيئات والجمعيات والشخصيات المعنية بالقطاع.

ووقعت النقابات المتمثلة في الاتحاد العام الطلابي الحر والمجلس الوطني  لأساتذة التعليم العالي واتحادية التعليم العالي والبحث العلمي والثقافة  والإعلام، علىميثاق الشرف الجامعيالذي يعتبر الإطار المرجعي للتنسيقية  الوطنية لمكافحة العنف في الوسط الجامعي.

وكشف المنسق الوطني للمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي عبد الحفيظ ميلاط،  خلال مداخلة له بمنتدى يوميةالحوارحول موضوعالعنف في الجامعة الجزائرية:  الدوافع، الآثار وكيفية المعالجة، أن التنسيقية الوطنية هيمبادرة لمحاربة  العنفبكل أشكاله داخل الحرم الجامعي،حيث تتعاون نقابات الأساتذة والطلبة  والموظفين لأول مرة في تاريخ الجامعة الجزائرية، في إطار موحد“.

وقال ميلاط الذي سيتولى رئاسة التنسيقية، أنه سيتمإنشاء فروع على  مستوى كل جامعات الوطن، بهدفالقيام بالدور التوعوي إلى جانب رصد حالات  العنف بكل أشكاله ومحاولة التدخل، موجها الدعوة إلى الإدارة لتكون ضلعا رابعا  في المبادرة التي سيتم فتحها لمختلف النقابات والهيئات والجمعيات والشخصيات  المعنية بالقطاع.

وأوضح أن التنظيم الجديد سيضطلع بمهمة إعداد أرقام دقيقة حول حالات العنف  الجسدي واللفظي، مؤكداغياب أرقام رسمية عن العنف في الجامعة، كاشفا أن  الأرقام غير الرسمية تسجل “3 حالات عنف جسدي يوميا أي حوالي ألف حالة سنويا“.

ومن جهته، اعتبر الأمين العام للاتحاد العام الطلابي الحر صلاح الدين دواجي،  أن ميثاق الشرف الجامعي سيتم توزيعه على مختلف المؤسسات الجامعية قصد إثرائه  من طرف مكونات الأسرة الجامعية والخبراء، معتبرا أنالمبادرة الثلاثية هي  محاولة لإخراج الجامعة من الأزمة التي تعيشها وتدارك الاختلالات في التنسيق  بين مكوناتها“.

وفي تفصيلهم لأسبابانتشار العنف في الوسط الجامعي، اتفق غالبية المتدخلين  على ضعف التواصل المؤسساتي داخل الجامعة، وتأثير المحيط الداخلي والخارجي على  الطالب وغياب الضوابط لمحاربة الظاهرة والاكتظاظ الكبير الذي يمثله 2 مليون  طالب سيلتحقون بمقاعد الدراسة خلال الدخول الجامعي المقبل وما يصحبه من  تلاعبفي عملية التوجيه والتحويلات، كما وجه ممثلو نقابات الأساتذة  والموظفين أصابع الاتهام للإدارة بتحملهاالنسبة الأكبر من مسؤولية انتشار  العنف“.

وفيما التزم أصحاب المبادرة بالتنسيق الميداني من أجل إيجاد حلول لمكافحة  العنف في الوسط الجامعي، اقترح الخبير الاستشرافي والوزير السابق بشير مصيطفى،  القيام بإصلاحات جوهرية في قطاع التعليم العالي وإعادة النظر في نظام التقييم  وكذا تنصيب خلايا اليقظة في الجامعات مع التطبيق الصارم لصيغ الردع  القانوني.

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *