تمالإعلانليلةالاسبوعالفارط بقاعة الفكر و الأدب لمدينة بسكرة عن إنشاء أول “مقهى علمي” بعاصمة الزيبان و ذلك بمبادرة للجمعية المحلية“موزاييك” للفنون والثقافة.
و سيمكن هذا الفضاء الجديد من “هيكلة” الباحثين والطلبة في شتى العلوم وتثمين الأعمال الإبداعية العلمية وتحفيز البحث العلمي و نشر ثقافة الابتكار وسط المواهب العلمية, وفقا لما أفاد به رئيس الجمعية محمد سليماني،كما يرمي هذا المنبر إلى التعريف بالكفاءات العلمية المحلية و إتاحة مساحة أمام المهتمين بالشأن العلمي للنقاش وتبادل الأفكار والمعلومات العلمية وتسليط الضوء على المستجدات العلمية عبر العالم , إستنادا لذات المتحدث.
وفي نفس السياق يتيح “المقهى العلمي” أمام كل كفاءة علمية فرصة الالتقاء مباشرة مع الجمهور وفتح حوار مثمر حول إبداعات تلك الشخصية العلمية,يضيف نفس المصدر.
و قد خصصت الجلسة الأولى لهذا “المقهى العلمي” للدكتور أحمد ومان المنحدر من ولاية بسكرة ويشغل منذ العام 1986 منصب أستاذ وباحث بجامعة محمد خيضر بنفس الولاية وله ابتكارات علمية في مجالات الري والطاقات المتجددة.
وذكر متدخلون من جهة أخرى بأن منطقة الزيبان كانت عبر الأزمنة مركز إشعاع علمي وثقافي وفكري وتألقت بها أسماء لامعة في مختلف العلوم والفنون من أمثال عبد الرحمان الأخضري في الرياضيات و علم الفلك وأحمد رضا حوحو في الأدب ومحمد العيد آل خليفة في الشعر والطيب العقبي في الفكر والإصلاح،وحضر اللقاء الأول من “المقهى العلمي” إلى جانب رئيس وأعضاء من جمعية “موزاييك” وكذا ضيف الشرف أيضا عديد الأساتذة والطلبة الجامعيين ومهتمين بالحقل العلمي إلى جانب مواطنين عاديين.
يذكر بأن جمعية “موزاييك” و زيادة عن “المقهى العلمي” كانت قد أطلقت في وقت سابق من هذه السنة “مقهى أدبي” و“مقهى فلسفي“.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة