طمأن الصندوق الوطني للتعاون الفلاحي كافة الفلاحين والمربين المؤمنين الذين تكبدوا خسائر معتبرة عقب الفيضانات والتقلبات الجوية التي عرفتها بعض ولايات الوطن مؤخرا، بأن ملفاتهم قيد الدراسة وسيتم تعويضهم في أجل أقصاه 10 أيام، أما عن الذين لحقت بهم أضرار هائلة سيتم منحهم مبالغ مالية كتعويض تسبيقي في غضون 48 ساعة فقط، كاشفا في الوقت ذاته عن صب تعويضات قيمتها 1900 مليار سنتيم في غضون 3 سنوات فقط بفضل عصرنة الخدمات وتنوع منتجات التأمين بالصندوق.
وأكد المدير العام للصندوق الوطني للتعاون الفلاحي شريف حبيلس، في تصريح إعلامي لجريدة خاصة ، على إرسال خبراء لمعاينة الخسائر التي تكبدها الفلاحون ومربو المواشي، عقب الفياضانات وسوء الأحوال الجوية التي شهدتها بعض ولايات الوطن، فضلا عن خسائر الفلاحين جراء انهيار أسعار المنتوج الزراعي إلى أدنى سعر مؤخرا بسبب الوفرة، حيث تم تحرير تقارير عن حجم الضرر يضيف بن حبيلس– وتم التكفل بهم قائلا «مصداقية التأمين في التعويض»، وعليه فإن ملفات المعنيين قيد الدراسة في أجل أقصاه 10 أيام ليتم التعويض للمتضرر حسب حجم الخسائر، أما عن المؤمنين الذين لحقت بمحاصيلهم الزراعية أو أراضيهم أضرار كبيرة فسيتم منحهم مبلغا تسبيقيا في غضون 48 ساعة فقط.
أشارذاتالمسؤول،إلىأنالصندوقعوّضماقيمته 1900 مليار سنتيم منذ عصرنة التأمينات وتم اتخاذ عدة إجراءات هامة ضد الأمراض والكوارث الطبيعية لفائدة الفلاح والموال، معتبرا التحفيزات والعروض الجديدة التي يوفرها الصندوق للمؤمنين سواء على الأمراض أم الكوارث رفعت من عدد المؤمنين وزادت من قيمة التأمين، داعيا الفلاحين إلى الانخراط وتأمين أراضيهم وعتادهم وكذا المحاصيل من أي خطر أو كوارث طبيعية ومرافقتهم في تطوير استماراتهم الفلاحية عبر تنظيم عدة لقاءات تحسيسية، لإقناع هؤلاء وتوعيتهم بضرورة التأمين لتفادي خسائر أكثر أو الإفلاس مثلما تعرض له العديد من الفلاحين مؤخرا غير المؤمنين،وعن تعويض مربي الأبقار الذين تكبدوا خسائر معتبرة بسبب انتشار مرض الحمى القلاعية في بعض ولايات الوطن في الأشهر القليلة الماضية، كشف بن حبيلس عن صب ماقيمته 1 مليار و200 مليون سنتيم لفائدة المتضررين الذين استلموا كامل مستحقاتهم التعويضية.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة