الثلاثاء, يناير 13, 2026

نسبة الامتناع بلغت في الدورة الأولى 53,3 بالمئة / الفرنسيون يدلون بأصواتهم في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية

فتحت مراكز الاقتراع في فرنسا أبوابها أمس وتوجه الناخبون للإدلاء بأصواتهم في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية. ودعي أكثر من 47 مليون ناخب إلى التصويت. يذكر أن نسبة الامتناع بلغت في الدورة الأولى التي جرت في 11 جوان 53,3 بالمئة.

انطلقت عملية التصويت في الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية الفرنسية أمس. ويدلي الفرنسيون بأصواتهم في الانتخابات التي يتوقع أن يفوز فيها الرئيس إيمانويل ماكرون رغم نسبة امتناع كبيرة، بأغلبية ساحقة تسمح له بإطلاق إصلاحاته في مواجهة معارضة ضعيفة.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها لاستقبال الناخبين في كل المناطق الفرنسية. و يناهز عدد هذه المكاتب 67 ألفا .

ويقفل آخر المكاتب أبوابه في الساعة 18,00 ت غ.

ودعي أكثر من 47 مليون ناخب إلى التصويت في هذا الاقتراع الذي ستكون نسبة الامتناع فيه تحت المجهر بعدما بلغت 51,3 بالمئة في الدورة الأولى.

وفي جزيرة غوادلوب في أرخبيل الأنتيل، حيث جرى التصويت السبت بسبب الفارق في التوقيت، سجلت نسبة المشاركة ارتفاعا طفيفا بالمقارنة مع الدورة الأولى للاقتراع التي جرت في 11جوان . وقالت جان (60 عاما) إنها جاءت للتصويت “لأنه واجب” وعبرت عن أسفها لأن نتائج هذا الاقتراع “معروفة سلفا”.

ويبدو ماكرون (39 عاما) الذي لم يكن معروفا منذ ثلاث سنوات فقط وفاز أمام شخصيات مهمة على الساحة السياسية، في موقع يسمح له بكسب آخر رهان له وهو الحصول على أغلبية واسعة في الجمعية الوطنية أحد مجلسي البرلمان، تسمح له بالسير قدما في إصلاحاته الليبرالية الاجتماعية

ويشدد أصغر رئيس في تاريخ فرنسا على ثلاث أولويات في مشروعه هي وضع معايير أخلاقية للحياة السياسية وإصلاح قانون العمل وتعزيز ترسانة مكافحة الإرهاب.

في الدورة الأولى، فازت الحركة التي أسسها ماكرون منذ فترة قصيرة بـ32,3 بالمئة من أصوات المقترعين وأزاحت أحزاب اليمين واليسار التقليدية التي تهيمن على الساحة السياسية منذ عقود.

واحتل المرتبة الثانية لكن بفارق كبير حزب “الجمهوريون” اليميني الذي حصل على 21,5 بالمئة من الأصوات، ثم اليسار الراديكالي (13,7 بالمئة) فاليمين المتطرف (13,2 بالمئة) والحزب الاشتراكي الذي حصل على 9,5 بالمئة من الأصوات. وهذا يعني أن المعارضة تشكل نسبة ضئيلة بسبب نظام الأغلبية الفرنسي.

وعنونت صحيفة “لوباريزيان” السبت “بحث يائس عن معارضة”، ملخصة بذلك القلق حيال جمعية وطنية يطغى عليها لون واحد إلى حد كبير.

وتساءلت صحيفة “لوفيغارو” من جهتها “إذا لم تكن المعارضة موجودة في الجمعية (الوطنية) فأين ستكون موجودة؟”. وأضافت “في بلد مثل فرنسا يجب أن نخاف من أن تكون (المعارضة) في الشارع”.

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *