رُشح الدكتور الجزائري شريف صادقي لنيل لقب أحسن مدير ثانوية في الولايات المتحد الأمريكية، بعد مسيرة 35 سنة في مجال التربية والتعليم بأمريكا، بدأها بتعليم اللغة الفرنسية وعلوم التربية بجامعة نيويورك، ثم مدرسا بثانوية ذات المدينة للغتين الفرنسية والإنكليزية.
وخلال حوار أجراه مع موقع الحرة، استعرض الدكتور شريف صادقي سيرته الذاتية، بكل فخر، وبعض من الحزن أحيانا، لعدم تمكنه من نقل تجربته إلى بلده الأم.
كما فصل شريف في مسيرته، حيت هاجر بعد حصوله على شهادة جامعية في مجال التربية والتعليم، وتحصل لاحقا على شهادة الدكتوراه من جامعة بافالو بنيويورك في المجال ذاته، الأمر الذي فتح له الأبواب على مصرعيه حسب تعبيره، للعمل في هيئات دولية مرموقة مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي أو الأمم المتحدة، لكنه اختار التعليم.
وشرح شريف للـ ‘الحرة’ كيف قرر أن يصبح مسؤولا في المؤسسات التربوية، بعد سنوات طويلة مع التدريس، حيث عمل لسنتين نائب مدير لإحدى المدارس، ثم سنتين مديرا لمدرسة في الطور المتوسط، قبل أن يصبح مديرا لثانوية غارفيلد، هذه الأخيرة، يقول شريف إنه عندما قدم إليها ، وجد أن نتائجها متواضعة، ولم يسبق لها أن حصلت على درجة التميز، إلا أنها، ومنذ توليه إدارتها قبل أربع سنوات، افتكت هذه الدرجة خلال ثلاث سنوات متتالية.
يشار إلى أن درجة التميز في أمريكا تمنح للمدارس التي يحقق تلامذتها معدلا يتجاوز 85 في المائة في مواد الرياضيات والعلوم الطبيعية والإنكليزية والعلوم الاجتماعية.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة