الثلاثاء, يناير 13, 2026

مدير العلاقات العامة للمؤسسة  سارج دوبوا يكشف / لافارج الجزائر تشرع في التصدير في الثلاثي الأول 2018

الجزائر ستسجل فائضا بنحو 10 ملايين طن/السنة من  الاسمنت بغضون 2020

يعتزم مجمع لافارجهولسيم الجزائر الشروع في  أولى عمليات تصدير الاسمنت في الثلاثي الأول 2018 وذلك نحو دول غرب إفريقيا   حسبما أفاد به لوأج مدير العلاقات العامة للمؤسسة  سارج دوبوا.

و أوضح السدي دوبوا أنالجزائر ستسجل فائضا بنحو 10 ملايين طن/السنة من  الاسمنت بغضون 2020 وهو رقم متفق عليه في القطاع بالنظر للقدرات الصناعية التي  يتم إنشاؤها حاليا وهو ما يستدعي التحضير لتصدير هذا الفائض“.وفي هذا الإطار، تعتزم لافارجهولسيم في مرحلة أولى تصدير 500 الاف طن من  الاسمنت ابتداء من الثلاثي الأول 2018 نحو دول من غرب إفريقيا.

وحول اختيار هذه المنطقة  أشار المسؤول أن المجمع يملك فرعا مختصا في التجارة  الدولية وهولافارجهولميوم تريندينغيستحوذ على 50% من المبادلات في مجال  الاسمنت في منطقة المتوسط وغرب إفريقيا وهو ما يسمح بإيجاد منافذ خارجية  للمنتج الجزائري.

من جهته  اعتبر مسؤول الشراكات في المجمع هادي رفاعي أن العجز الذي يعرفه  السوق في غرب إفريقيا الغربية يشكلفرصة جيدةلتصدير الاسمنت الجزائري.

وأضاف أندول إفريقيا الغربية تستورد نحو 21 مليون طن سنويا فهو سوق تسجل  نموا قويا بالنظر للعامل الديموغرافي  الهجرة نحو المناطق الحضرية  نقص الكلس  وهو مادة اولية في إنتاج الاسمنت ونقص الطاقة في هذه المنطقة“.ولتحضير عمليات التصدير المرتقبة مطلع العام المقبل  قام المجمع بالاتصال  بوزارة النقل وبمؤسسات الموانئ لتحضير الأرصفة وفضاءات التخزين قصد تخصيص  أرضيات مهيئة لتصدير الاسمنت  حسب شروح السيد رفاعي.

وتستهلك الجزائر سنويا نحو 22 مليون طن من الاسمنت منها 18 مليون ينتج محليا ما يعني وجود عجز ب4 ملايين يتم استيرادها،وتقوم مؤسسات القطاع العمومي بتأمين 65 % من الإنتاج الوطني لكن البرنامج  الوطني لتوسيع الإنتاج في هذا القطاع يضم عددا من المشاريع يشرف عليها خواص،وينتظر ان تحقق الجزائر الاكتفاء الذاتي بنهاية العام الجاري في مجال الاسمنت  بعد دخول المشاريع المقررة حيز الخدمة.

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *