كيف تصنع مستقبلك بنفسك؟
التوجيه الوظيفي
– نموذج اليابان:
يعتبر التوجيه الوظيفي أحد أهم الاستراتيجيات الأساسية في نظام التعليم الياباني وقد بدأ تطبيق نظام التوجيه المهني في الخمسينات والستينات من القرن الماضي على طلاب المرحلة الثانوية، وأخذ الأمر يتطور أكثر من ذلك بفعل الأبحاث والدراسات التربوية التي تعمل على كشف المواهب مبكراً حتى توصلوا إلى التوجيه االوظيفي من مرحلة رياض الأطفال مما مكنهم من التوجيه المهني المبكر والقدرة الكبيرة على التعليم التخصصي والاستثمار الأمثل لطاقاتهم البشرية مبكراً ولأطول فترة ممكنة.
التوجيه الوظيفي في عالمنا العربي حلقة أزمة من سلسلة أزمات مترابطة:
حيث نعاني من ضعف ثقافة التوجيه الوظيفي ولا نكاد ندرك حقيقته وأهميته وتتنوع وتتعد مظاهر المشكلة:
– ضعف وربما غياب معرفة الطلاب بقدراتهم ومواهبهم وميولهم ومن ثمّ تندثر وتفنى الكثير من درر المواهب والقدرات تحت ركام الجهل والتخلف وغياب الوعي بالتوجيه المهني.
– غياب المعرفة والوعي بالاحتياجات الحقيقية لسوق العمل.
– غياب خطط وسياسات إستراتيجية مستقبلية ترسم توجهات مجالات الإنتاج المختلفة ومن ثمّ تتحدد عليها الاحتياجات البشرية المطلوبة.
– غياب الربط بين نظام التعليم وسوق العمل.
– سيادة ثقافة الوساطة والتوظيف بالمصلحة والتزكية على حساب قواعد العلم والمهنية والتخصص.
إلى الفهم والعمل الصحيح:
ولذلك أخص الخريجين الحاليين الباحثين عن وظيفة عمل مناسبة وقد فاتت عليهم فرصة التوجيه المهني المبكر. حيث سنبحث في كيفية تحقيق التوجه المهني الصحيح والحصول على الوظيفة المناسبة والملائمة لمواهبنا وقدراتنا الخاصة من وثم تكون فرصتنا في النجاح والتميز والاستمتاع بحياتنا أكبر وأكبر.
كيف تصنع مستقبلك بنفسك؟
تأكد أنك الوحيد القادر على صناعة مستقبلك وتحقيق وفرض ذاتك على الآخرين من حولك وعلى المجتمع والحياة بأسرها.
وللأسف لن يساعدك أحد في تحقيق ذلك بل ربما يحاول البعض إيقافك هذا ما أعتقده بل هو ما عشته، أتمنى أن تكون أحسن حالاً مما تعرضت له ولكن من واجبي أن أوضح لك الطريق بكلِّ شفافية.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
