إستقبل الوزير الاول, عبد المجيد تبون, مساء اول امس الثلاثاء بقصر الحكومة, الوزير الفرنسي لأوروبا والشؤون الخارجية, جون–إيف لو دريون, الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر, حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الاول.
وأضاف نفس المصدر أنه تم خلال هذا اللقاء الذي حضره وزير الشؤون الخارجية, عبد القادر مساهل, “بحث العلاقات الثنائية وأفق تعزيزها في عدد من الميادين غداة موعد أهم الاستحقاقات على المستوى الثنائي, لا سيما الدورة الرابعة للجنة الحكومية رفيعة المستوى التي يرأسها الوزيران الأولان للبلدين, والمزمع عقدها قبل نهاية السنة الجارية“.
وبهذه المناسبة, أعرب الطرفان عن “ارتياحهما للتطور الايجابي الذي سجله التعاون بين البلدين خلال السنوات الأخيرة في عديد المجلات“.وأوضح ذات المصدر ان الوزيرين مساهل ولو دريون “قدما عرضا للوزير الأول حول نتائج مباحثاتهما“.
من جهة أخرى, شكلت المباحثات “فرصة تم خلالها تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الجهوية والدولية, لا سيما تلك المتعلقة بالوضع في الساحل وفي المنطقة وكذا مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف“.
هذا وصرح وزير الشؤون الخارجية, عبد القادر مساهل خلال ندوة صحفية عقدة ونظيره الفرنسي أن “الدفع بالتعاون الثنائي بين الجزائر وفرنسا سيتجسد من خلال ما ستتضمنه أجندة اجتماع اللجنة رفيعة المستوى بين البلدين بباريس نهاية السنة الجارية“.
و أشار مساهل إلى أن “الأجندة مكثفة و لقد اتفقنا سويا على البقاء على اتصال شبه دائم و منتظم حول كافة المسائل التي تستوقفنا و تطور الأوضاع في منطقتنا“.
و قال مساهل إن “زيارة السيد لودريان إلى الجزائر سمحت للطرفين بإعداد تقييم لحالة علاقاتنا الثنائية التي تعد مكثفة و متعددة” مشيرا الى انه يجب “تكثيف هذه العلاقة اكثر و توسيعها و تعزيزها في كافة القطاعات“.و اعتبر مساهل أن هذا التقييم “حامل لمشاريع جديدة” لأنه “إلى جانب الزيارة المقبلة للرئيس ماكرون إلى الجزائر التي يجب التحضير لها جيدا لدينا استحقاقات للمشاريع التي سطرناها“.و بهذه المناسبة أعلن مساهل عن “لقاءات مقبلة على مستوى الأمينين العامين لوزارتي الشؤون الخارجية للبلدين و اجتماع اللجنة المشتركة الاقتصادية فرنسا–الجزائر و كذا اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى المقرر انعقادها في نهاية السنة الجارية بباريس“.
ضفاء حركية جديدة على العلاقات الثنائية
من جهته قال لودريان أن الرئيس إيمانويل ماكرون كلفه بإجراء هذه الزيارة إلى الجزائر و نقل “رسالة الصداقة التي توجهها فرنسا و الشعب الفرنسي للجزائر و شعبها“.
وصرح الوزير الفرنسي قائلا “قدمت في سياق تطبعه ثقة وإرادة لإضفاء حركية جديدة وشراكة نوعية على علاقاتنا بالنظر إلى العلاقات القوية التي تجمعنا والواجب تعزيزها في الأشهر و السنوات المقبلة“ مضيفا أن الزيارة المقبلة التي سيقوم بها إيمانويل ماكرون إلى الجزائر ترد كذلك ضمن جدول أعمال هذه الزيارة.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة