السلطات المحلية بقسنيطة تعمل على تعزيز قدرات تخزين الحبوب
ستتعزز طاقات تخزين الحبوب بولاية قسنطينة برسم الموسم الفلاحي 2016/ 2017 حسب ما علم من مدير المصالح الفلاحية ياسين غديري،وفي حديثه خلال حصة منتدى الإذاعة التي تم تخصيصها للتحضيرات الخاصة بحملة الحصاد و الدرس أوضح ذات المسؤول بأنه سيتم “قريبا” استلام مطمور يجري إنجازه ببلدية الخروب بقدرة تخزين تصل إلى 500 ألف قنطار من الحبوب، وبمجرد دخوله حيز الاستغلال سيسمح هذا المطمور بالاستجابة لتطلعات مزارعي الحبوب “الذين لطالما واجهوا صعوبات في تخزين و توضيب المحاصيل عندما يكون الموسم الفلاحي جيدا” حسب ما أكده ذات المسؤول مذكرا بأن طاقات التخزين الحالية للولاية تقدر ب1,2 مليون قنطار. ويتوقع القطاع الفلاحي بولاية قسنطينة تحقيق إنتاج 1,2 مليون قنطار من الحبوب برسم حملة الحصاد و الدرس التي ستنطلق في الأسبوع المقبل حسب ما أردفه ذات المسؤول.
واستنادا لذات المسؤول فإن المردود المتوقع خلال هذه السنة لن يصل إلى الأهداف المسطرة في بداية الموسم الفلاحي الحالي و المقدرة ب2 مليون قنطار و ذلك بسبب شح الأمطار الذي تم تسجيله خلال شهري مارس و أبريل المنصرمين. وتم الاعتماد على برنامج للسقي التكميلي تم تخصيصه للحبوب عبر مجموع بلديات الولاية حيث تم استهداف ما لا يقل عن 1200 هكتار من أصل المساحة المزروعة برسم الموسم الفلاحي 2016 /2017 و المقدرة ب80 ألف و 590 هكتار حسب ما أضافه السيد غديري.
وتجاوزت المساحة المزروعة خلال هذه السنة الأهداف المسطرة المقدرة ب80 ألف هكتار و كذا تلك المخصصة للحبوب برسم الموسم الفلاحي المنصرم التي كانت 69 ألف و 900 هكتار حسب ما ذكر به ذات المسؤول مشيرا إلى أن تطبيق برنامج امتصاص الأراضي البور في إطار تعليمات و توجيهات الوزارة الوصية و إقبال الفلاحين على هذه الشعبة بسبب تدابير التعويض الموضوعة من طرف الدولة يعدان من بين العوامل التي عززت زيادة المساحة المخصصة لزراعة الحبوب،وحققت ولاية قسنطينة برسم الموسم الفلاحي 2015/2016 إنتاجا قدره 1,8 مليون قنطار من الحبوب حسب ما ذكر به ذات المسؤول.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة