تشهد أسعار التمور بولايات الجنوب الكبير ارتفاعا جنونيا، بعدما بلغت قيمة الكيلوغرام الواحد 1200 دج، موازاة مع ذلك فقد كشفت الحصيلة الأولية للمصالح المعنية على إتلاف 30 طن من التمور الفاسدةنوسجلت أسواق التمور بولايات ورقلة – الأغواط – غرداية – بسكرة وتمنراست ارتفاعا غير مسبوق في أسعار التمور خلال النصف الأول من شهر رمضان المبارك، حيث وصل سعر الكيلوغرام الواحد من دقلة نور ليلامس سقف 800 دج، من جهتها ناشدت جمعيات حماية صحة المستهلك السلطات الوصية الضرب بيد من حديد لردع جشع التجار المضاربين والمحتكرين لهذه المادة الأولية التي يكثر عليها الطلب خلال الشهر الفضيل، وفي سياق ذي صلة فقد برر تجار بيع التمور بالتجزئة هذه الزيادات بالارتفاع المماثل بسوق الجملة، وهو ما أرجعه المتتبعون للشأن التجاري بالندرة الحادة المسجلة في هذه المادة الواسعة الاستهلاك من خلال عرضها للتسويق بالولايات الشمالية وحتى خارج الوطن.
من جهة ثانية فقد سجلت مصالح التجارة بتلك الولايات خلال النصف الأول من شهر رمضان المبارك 748 تدخلا، مما أسفر عن مصادرة وحجز 30 طن من التمور الفاسدة كانت محتكرة في وقت سابق لترويجها بالسوق المحلية خلال أزمة الندرة الحادة.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة