أكد نائب رئيس الوزراء التركي للشؤون الاقتصادية، محمد شيمشك، أن ارتفاع نسبة الصادرات ساهم بشكل كبير في تحقيق الاقتصاد التركي نموا بنسبة 5 في المائة خلال الفصل الأول من العام الحالي، لافتا إلى أن نسبة الصادرات خلال الربع الأول من العام شكلت 2.2 في المائة من إجمالي نمو الاقتصاد التركي في هذه الفترة.
وأضاف شيمشك في مقابلة تلفزيونية أول أمس، أن الجزء المتبقي من نسبة نمو الاقتصاد التركي والبالغ 2.8 في المائة، عائد إلى زيادة طلب الأسواق الداخلية وتعاظم القوة الشرائية الداخلية.
وأوضح أن «الاقتصاد التركي لم يحقق نموا كبيرا فقط خلال الربع الأول من العام الحالي، بل كان هذا النمو متزنا ومتماسكا، وهذا النمو فاق جميع التوقعات، بناء على هذه النسبة فإننا نتوقع أن تكون نسبة النمو أكبر في الربع الثاني من العام».
ولفت شيمشك إلى أن نسبة النمو التي حققها الاقتصاد التركي خلال الأشهر الثلاثة الأولى بعث الثقة بالأسواق المحلية وساهم في تغير نظرة المستثمرين الأجانب تجاه صلابة الاقتصاد التركي.
وسجل الاقتصاد التركي خلال الفصل الأول من العام نموا بنسبة 5 في المائة، وفاق بذلك متوسط نمو أكبر الاقتصادات العالمية المتمثل بدول الاتحاد الأوروبي والدول الصناعية السبع الكبرى ودول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.
وبحسب الأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي، بلغ متوسط نمو الاقتصاد العالمي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي 3.1 في المائة، بينما بلغ نمو اقتصادات دول الاتحاد الأوروبي 2.1 في المائة.
مشيراً إلى أن الصادرات لعبت دورا كبيرا في رفع نسبة نمو الاقتصاد التركي. وأضاف المكتب الأوروبي، أن متوسط نسبة نمو اقتصادات الدول الصناعية السبع الكبرى (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، كندا، إيطاليا، ألمانيا، اليابان) بلغت 1.8 في المائة خلال الفترة المذكورة.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة