الإثنين, يناير 12, 2026

العائلات العاصمية تغير عاداتها أيام العيد وتتجه لشواطيء البحر

بدل تبادل الزيارات والتهاني

العائلات العاصمية تغير عاداتها أيام العيد وتتجه لشواطيء البحر

ؤؤؤؤؤؤ

اتجه العديد من العاصميين يومي العيد، على غير العادة، إلى الشواطئ، هروبا من الحرارة الشديدة التي بلغت حدود 33 درجة، حيث قصدتها الكثير من الشباب إلى جانب عائلات رفقة أطفالهم يومي العيد، فبدل على تبادل الزيارات للتغافر والتسامح والاحتفال باليوم المبارك، بعد إتمام فريضة صوم  الشهر الكريم في صحة وعافية، قرر العاصميون هذا العام الاستمتاع بهواء وزرقة البحر.

قصدت “العالم”، ثاني أيام العيد في جولة عبر عدة شواطئ بالجهة الغربية من الولاية، أين وقفت على صورة العائلات التي جلس أفرادها، خاصة النسوة منهم بالقرب من الشاطئ وعمد بعض سائقي المركبات إلى ركنها على مقربة منه للاستمتاع بنسائم البحر وكسر قيظ الحر، فيما لم يكتف العديد من الأطفال والشبان بالنظر إلى الأمواج واختاروا السباحة، رغم أنَ البحر قد عرف اضطرابا ملحوظا عند آخر المساء، حاولنا التحدث مع بعض العائلات التي كانت متواجدة بشاطئ “الرمال الذهبية”بزرالدة، استفسارا عن الأمر الذي دفعهم للتوجه نحو الشاطئ دون زيارة الأقارب والأحباب للتغافر، فأكَد بعضهم أنَ اليوم كان حارا وطويلا فاحتفلوا بصبيحته وتبادلوا التهاني والزيارات التي لم تدم طويلا ودفعهم الحرَ الشديد إلى التوجه لأقرب شاطئ ومنهم من ضرب موعدا مع عائلات أخرى للالتقاء بالمكان، وصادفنا أيضا شبانا منعهم الواجب المهني من العودة إلى منازلهم بولايات أخرى، فاكتفوا بالبقاء بمراكز عملهم منهم من كان في عطلة طيلة اليوم ومنهم من انتهى من عمله عند المساء فكانت وجهته الشاطئ. من جهة أخرى، لم يتوانى بعض عاشقي هواية الصيد في رمي صناراتهم لتلج البحر وهذا ما لاحظناه، خاصة بالزوايا من الشواطئ الصخرية، على غرار تلك المتواجدة بعين بنيان. وتجدر الإشارة، الى أن الشواطئ المحروسة بالولاية، عرفت ترددا كبيرا عليها طيلة ساعات المساء أكثر من غيرها من الشواطئ لتوفر الأمن بها.

إ.ب

شاهد أيضاً

بتعليمات من رئيس الجمهورية، وفد وزاري يتنقل إلى المناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة

بتعليمات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يتنقل يوم السبت وزير الداخلية والجماعات المحلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *