مياه في بطن الأرض وعطش على ظهرها
المنبع المائي في الأرهاط بتيبازة… ثروة دون روح
إ.ب
طالب سكان بلدية الأرهاط، التابعة لإقليم ولاية تيبازة، من السلطات المحلية والولائية بالتدخل العاجل لحل إشكالية اختلاط الماء الشروب بالمياه القذرة والمتسربة من القناة الرئيسية للمدينة، ما ينبئ بكارثة صحية تلوح في الأفق.
السكان القاطنين بالأرهاط، عبروا لـ “العالم”، عن تذمرهم من عدم استجابة الهيئات التي راسلوها لمطالبهم المتعلقة أساسا بمناشدتهم بالتدخل، لإيجاد حل للمياه المختلطة التي تصاحبها روائح كريهة وهي المياه التي قالوا عنها بأنها “لا تصلح لا للعادة ولا للعبادة”.
هذا وكشف البعض في حديثهم معنا، “بأن المنبع الذي كان يقصده العديد من المواطنين والسائقين المارة للتزود به في كثير من الأحيان، نظرا لفوائده على صحة الإنسان، منها معالجة الكلى والجهاز الهضمي، سرعان ما تحول إلى نقمة على مواطني بلدية الأرهاط، في غياب السلطات المحلية التي لم تحرك ساكنا على حد تعبير هؤلاء، حيث أرغموا على اقتناء المياه المعدنية من المحلات التجارية.
وطالب ممثلو سكان الأرهاط، بضرورة إيجاد حل سريع من قبل السلطات المحلية لهذه المشكلة التي تهدد الإنسان والبيئة، مؤكدين أن الوضع أرق حياتهم وحولها إلى جحيم لا يطاق، خاصة أنه سبب لهم العديد من المتاعب، بسبب الروائح الكريهة التي تنبعث منها، فضلا عن انتشار مختلف أنواع الحشرات.
وتجدر الإشارة، إلى أن غضب المواطنين سجل في العديد من المناسبات، إذ استغربوا عما وصفوه بتهاون بعض السكان في عدم الحفاظ على المنبع المائي الصادر من أعالي جبال أغبال وبني ميلك، مشيرين إلى اختلاط المياه القذرة به، دون إصلاح العطب الذي حول استرزاق المواطنين بالمنبع، من فائدة على صحة الإنسان إلى علة على سكان المنطقة .
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة
