تباينت أول امس آراء المترشحين لشهادة البكالوريا دورة يونيو 2017 حول مدى صعوبة مواضيع امتحان مادة الرياضيات بالنسبة لشعبتي الآداب والفلسفة واللغات الأجنبية ، في حين وجد المترشحون في الشعب العلمية والتقنية امتحان مادة اللغة العربية وآدابها “في متناول الجميع“.
وفي جولة لـ“وأج” لبعض مراكز الإمتحانات بالجزائر العاصمة للإطلاع على انطباعات المترشحين خلال اليوم الأول من الامتحان، على غرار ثانوية سعد دحلب (القبة) وعيسات ايدير وهارون الرشيد (ساحة اول ماي)، سجل تباين في آراء المترشحين حول مدى صعوبة مواضيع مادة الرياضيات التي كانت اول امتحان بالنسبة للشعب الأدبية،ففي الوقت الذي ارتسمت فيه الفرحة على وجوه بعض المترشحين الذين أعربوا عن ارتياحهم لامتحان مادة الرياضيات ، أعرب مترشحون آخرون لا سيما الاحرار منهم في شعبة اللغات الأجنبية عن قلقهم من امتحان الرياضيات الذي احبط —مثلما قالوا— معنوياتهم بسبب صعوبة مواضيع هذه المادة، آملين استدراك ما فاتهم من خلال التركيز وبذل مزيد من الجهد في الامتحانات المتبقية.
وفي هذا الصدد، عبر بعض المترشحين بثانوية سعد دحلب بالقبة عن تفاؤلهم بإجاباتهم في مادة الرياضيات، مؤكدين ان هذا الامتحان كان في “متناول الجميع “ لا سيما وانه تضمن دالة عددية تمكنوا من الإجابة عنها “بسهولة“.بدورها، عبرت المترشحة مونية عن فرحتها، مؤكدة أنها لم تجد “اي صعوبة” في الإجابة عن أسئلة الرياضيات لا سيما بالنسبة للموضوع المتعلق بالمتتاليات والقسمة الإقليدية.وبمركز عيسات ايدير بساحة اول ماي، وجد بعض المترشحين صعوبة في الإجابة عن اسئلة الرياضيات، وهو نفس الانطباع السائد لدى كل من أمين ومصطفى اللذين انتابهما الإرتباك والخوف عقب خروجهما من امتحان مادة الرياضيات التي “لم تكن سهلة” بالنسبة لأغلب الادبيين، مثلما يقول احد المترشحين.
وبالمقابل، عبر التلميذ ياسر عن تفاؤله بعدما تمكن من الإجابة عن اسئلة الرياضيات وهذا بشهادة زميلته منال التي كانت تراجع معه مسودته، الأمر الذي رفع من معنوياته وجعله يتحمس اكثر لمواصلة الإمتحان وتحقيق النجاح في البكالوريا.
من جهة أخرى، وجدت المترشحة الحرة زهيرة (46 سنة) وهي موظفة، امتحان الرياضيات “صعبا” لكنه —كما قالت— في متناول كل مترشح قام بمراجعة جيدة لهذه المادة،من جهة أخرى، أبدى المترشحون في شعبة العلوم التجريبية والرياضيات التقنية والتسيير والاقتصاد الذين اجتازوا صبيحة اليوم امتحان مادة اللغة العربية وآدابه، ارتياحهم، آملين ان تكون المواد الاساسية سهلة على شاكلة امتحان اللغة العربية.
وعلى غرار المترشحين، بدت ملامح القلق على أوليائهم الذين قصدوا مراكز الإجراء للاطمئنان عن ابنائهم، لا سيما وانهم لم يتمكنوا من العودة الى البيت خوفا من التأخر عن امتحان الفترة المسائية الذي سيكون في الشريعة الإسلامية بالنسبة لكل الشعب، اضافة الى مادة القانون بالنسبة لشعبة تسيير واقتصاد.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة