كشفنائبرئيسالنقابةالوطنيةللصيادلةالخواص،عبادفيصل،فيتصريحغعلاميلجريدةخاصةإنالصيادلةيعانونندرةحادةفيالأدويةالخاصةبالأمراضالمزمنة،مؤكداأنهوبحلولشهررمضانتفاقمتالأزمةنظرالامتناعالموزعينوالمنتجينعنالعملفيهذاالشهر،وأوضحعبادفيصل أنه بحلول شهر رمضان تفاقمت أزمة الأدوية بالصيدليات عبر الوطن، خاصة الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة، كالسكري والسرطان والأمراض الجلدية وضغط الدم، مضيفا أن المرضى في رحلة بحث عن الأدوية، قائلا: «يوميا أستقبل عشرات المرضى يبحثون عن دواء غير موجود بالصيدليات».
وقال ذات المتحدث إن النقص المسجل راجع لفترة طويلة، بالرغم من التحذيرات المتكررة التي وجهت إلى السلطات من حدوث الأزمة خلال شهر رمضان، مؤكدا أن سبب النقص الفادح في الأدوية والمسجل خلال بداية شهر رمضان يعود إلى عدة أسباب، على غرار مشاكل إدارية ومهنية انتهجها المنتجون خلال شهر رمضان، والذين يرفضون العمل، متناسين حساسية هذا القطاع.
وأضاف ذات المتحدث أن النقابة الوطنية للصيادلة الخواص رفعت جملة من المطالب للوزارة الوصية من أجل التدخل ووضع حد لهذه الأزمة، نظرا لأهمية هذا القطاع الحساس الذي أصبح غير مستقر ويعاني اضطرابات متكررة منذ فترة، داعيا الوزارة إلى التدخل لمنح رخص في أقرب الآجال لتجنب الندرة التي تعاني منها معظم الصيدليات، التي استنزفت مخزونها بالكامل خاصة من الأدوية الضرورية، ووضع قوانين صارمة تحد من هذه الأزمة، والقضاء على البارونات التي تتحكم في تسويق الأدوية،كما كشف ذات المتحدث عن وجود ندرة حادة في الأدوية شملت 145 نوع، منها المستوردة والمصنعة محليا، والتي قدرت بـ60 دواء غير متوفر في الصيدليات.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة