الثلاثاء, يناير 13, 2026

مدينة تغزيرت وجهة مميزة للعائلات لإحياء سهرات رمضان بتيزي وزو

تعتبر مدينة تغزيرت الساحلية (على بعد حوالي  40 كلم شمال ولاية تيزي وزو) إحدى الوجهات المميزة المفضلة لدى العائلات خلال  هذا الشهر الكريم،وقد جمعت هذه الوجهة المميزة ما بين نسيم البحر العليل وتلاطم أمواج البحر  إلى جانب وجود ميناء للاستجمام يضمن كل أسباب الراحة و اللعب للأطفال في الوقت  الذي يمكن فيه لهواة الموسيقى و المرح الاستمتاع بسهرات فنية بشاطئ تاسلاست  ….. ما جعل من مدينة تغزيرت وجهة ليلية بامتياز لآلاف الزوار من مختلف جهات  ولاية تيزي وزو و حتى من بومرداس.

وعلى عكس السنوات الماضية  اكتست هذه المدينة الساحلية حلة من أبهى ما يكون  مع قدوم موسم الاصطياف  و ذلك بفضل مختلف عمليات التهيئة التي بادرت إليها  مختلف المديريات المعنية بالتعاون مع سلطات الدائرة و البلدية   وفق ما ذكره  لـوأجرئيس الدائرة عيسات عيسى.

ويدب بهذه المدينة الجميلة و الهادئة طوال النهار نشاط غير معتاد بمجرد  انتهاء الإفطار  حيث تعج بالزوار من كل حدب و صب. كما لاحظت /وأج هذه السنة  غياب الشباب الذين اعتادوا احتلال كل مساحات التوقف للسيارات فارضين منطقهم  على أصحاب السيارات بالقرب من الميناء  بحيث تم وضع هذه السنة مساحات للتوقف  مجانا و أضحى هؤلاء (أصحاب السيارات) يركنون سياراتهم بكل أريحية دون أن  يقلقهم أحد.

كما أفاد ذات المسئول بأخذ كل التدابير من أجل تحسين استقبال المصطافين و  تنشيط هذا الموسم مع العمل على الحفاظ على هذه المدينة بصفتها معلم تاريخي هام  و شاهد على إحدى الحضارات الإنسانية العريقة (الحضارة الرومانية ) التي لا تزال تشد اهتمام الكثير من الباحثين.

الميناء وجهة للاستجمام بامتياز

ويستقبل ميناء تغزيرت كل سهرة العدد الأكبر من زوار المدينة  حيث تمت تهيئة  مساحة للعب الأطفال من طرف أحد الخواص. و تم بالمناسبة تقليص سعر تذكرة الدخول  إلى مختلف الألعاب المخصصة للأطفال إلى النصف (من 100 دينار إلى 50 دينار) مما  ضاعف من عدد العائلات و الأطفال بعين المكان الذي تزين بكشك لبيع المثلجات  اللذيذة اصطف أمامه العشرات من الأطفال مع أوليائهم من أجل اقتناء ما ينعشهم  بعد وقت طويل من اللعب.

كما اعتادت العائلات بعد اقتناء مختلف المثلجات و المشروبات الباردة التوجه  إلى مساحات الجلوس المعشوشبة و المهيأة بكراسي يستلقون عليها و هم يتلذذون  بأكل المرطبات و يتمتعون بجمال المكان المطل على جزيرة تيغزيرت.

وموازاة مع اللعب و الاستجمام يوفر المكان حيزا للعمل الإنساني حيث تم ركن  شاحنة للتبرع بالدم بمدخل الميناء يسهر بداخلها ممرضون لى جمع الدم من  المتبرعين رجالا و نساءا الذين يخرجون من الحافلة و كلهم غبطة و سرور لقيامهم بهذا العمل الإنساني الذي قد ينقذ حياة.

الشواطئ أيضا نشيطة خلال سهرات رمضان

ولدى خروج الزائر من الميناء باتجاه الشاطئ الكبير لتغزيرت شرقا  تشده روائح  الشواء الشهية التي تنبعث من المكان ما يضطره لا محالة للتوقف لتذوق بعضا منها   قبل أن يأخذه الفضول إلى الطواف بأجنحة معرض الصناعات التقليدية المنظم  سنويا بعين المكان في كل شهر رمضان على طول الطريق المؤدي إلى الشاطئ المكتظ  بالمصطافين .

وكانت زيارة /وأج إلى المكان أمسية الجمعة حيث كان الجو منعشا إلى حد ما  ما  أدى ببعض الأولياء إلى السماح لأولادهم بالسباحة في البحر.

أما بالمخرج الغربي من الميناء  فبإمكان الزائر سماع رنين الموسيقى المنبعث  من شاطئ تسلاسات الذي يحتضن سهرات فنية خلال هذا الشهر الكريم من تنشيط نخبة  من الفنانين المحليين . و كانت سهرة الجمعة من تنشيط الفنانة ياسمينة التي  أمتعت جمهورها بوصلاتها الغنائية إلى ساعة متأخرة من الليل.

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *