دعت المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الناشطة في مجال المقاولة والمدعمة من قبل الدولة، الوزير الأول، عبد المجيد تبون، إلى التدخل لدى وزارة السكن من أجل احترام النصوص التي تعطي الأولوية للمنتوج الوطني، في إنجاز المشاريع السكنية.
وجاء في مراسلة موقعه من قبل المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وترقية المواطنة، رفعتها للوزير الأول: “لقد راسلنا كل من الوزير الأول ووزارة السكن، بهدف لفت انتباههم للوضعية التي تعيشها المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المدعمة من طرف الدولة، وأكدنا لهم على ضرورة دعم المواد المنتجة محليا 100 بالمائة، على غرار المنتوجات المصنعة من الألمنيوم والخشب، والموجهة لمشاريع “عدل” ودواوين الترقية والتسيير العقارية والمؤسسة الوطنية للترقية العقارية”، التي لا تزال تستعمل مواد بلاستيكية مستوردة (بي في سي).
و حسب مصدر اعلامي ، يوجود تعليمات صادرة عن الوزارة الأولى وعن وزارة السكن، تعطي الأولوية لاستعمال الألمنيوم المنتج محليا، في مشاريع الإنجاز، بهدف ترقية استعمال المنتوج الوطني، ومنها التعليمة الموجهة من قبل الوزير األأول السابق، عبد المالك سلال، موقعة 24 نوفمبر 2015، والتي تحمل الرقم 2191/ و.م.د/ و.أ (نسخة منها بحوزة الشروق).
كما استظهرت المنظمة مراسلة أخرى صادرة عن المديرية العامة للسكن (نسخة منها بحوزة الشروق) بتاريخ 19 نوفمبر 2015، موقعة من قبل المدير العام للسكن كمال ناصري، يؤكد فيها على ضرورة إعطاء الأولوية للمنتوج الوطني، وفي مقدمتها نجارة الألمنيوم.
وناشدت المنظمة تبون التدخل لضمان حماية نحو 100 مؤسسة صغيرة ومتوسطة في مجال نجارة الخشب، و12 مؤسسة وطنية لصنع مواد الألمنيوم (البروفيل)، ومن ثم حماية عشرات الآلاف من مناصب الشغل، ولاسيما في ظل شح الموارد جراء تراجع أسعار النفط وتداعياته على الوضع المالي للبلاد.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة