تحاول بعض الأطراف ضرب الصناعة الميكانيكية المحلية الفتية ووأد بعض مصانع التركيب قبل ميلادها، حيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صور مسربة لمصنع تركيب سيارات فولكسفاغن على أنه غير مكتمل وأنه مجرد مرأب لنفخ الإطارات في سيناريو مشابه للهجوم الذي تعرض له مصنع هيونداي لصاحبه طحكوت بتيارت.
نفى الرئيس المدير العام لمجمع سوفاك مراد علمي، الإشاعات عن عدم جاهزية سلاسل تركيب سيارات المجمع بمصنع غليزان، حيث أكد ذات المتحدث أن خبراء المجموعة الألمانية يشرفون على معاينة نوعية وجودة المركبات الأولى منذ أسبوع، بمصنع غليزان، كما تخضع السيارات لمجموعة من الفحوصات. ووفقا لبيان لمجموعة سوفاك ، فإن هذه الوحدات مطابقة لكافة المعايير وتخضع للشروط التقنية، التي يلتزم بها العملاق الألماني فولكسفاغن، المعروف بنوعية مركباته، حيث أعطت مجموعة العمل الألمانية المكلفة بمراقبة سلسلة تركيب سيارات فولكسفاغن بالجزائر الضوء الأخضر لمجمع سوفاك للشروع في تسويق سياراته الحاملة لشعار صنع في الجزائر ، حيث أكدت المكلفة بالإعلام بالمجمع روزا منصوري أن قاعات العرض وشبكات التوزيع ستشرع في استلام طلبات اقتناء غولف و إيبيزا و أوكتافيا و كادي ابتداء من الأسبوع المقبل.
وفي سياق متصل، يعتزم عملاق صناعة السيارات إنتاج 12 ألف مركبة قبل نهاية سنة 2017، عبر تصنيع 4 أصناف وهي غولف 7 وكادي وسيات إيبيزا وسكودا أوكتافيا، على أن يتم رفع الإنتاج إلى 100 ألف سيارة سنويا في الجزائر بحلول 2022، وباستثمارات تقدر قيمتها بـ170 مليون أورو، وسيكون ذلك على مساحة 150 هكتار، كما سيتيح المشروع إنشاء 5300 منصب شغل مباشر وغير مباشر. وقال عولمي إن الشريك الألماني سيقدم المرافقة التقنية للمشروع، وكذا نقل التكنولوجيا والخبرة في مجال صناعة السيارات والمحركات، مشيرا إلى أن كل الترتيبات قد تمت بخصوص وضع خطة عمل واختيار الأنواع المعنية والنماذج المصنعة والعقار والغلاف المالي للمشروع. للإشارة، التزمت سوفاك بتصنيع سياراتها وتسويقها بالشراكة مع فولكسفاغن شهر جوان 2017، وذلك خلال بروتوكول توقيع الاتفاق بمقر وزارة الصناعة والمناجم شهر نوفمبر الماضي.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة