تباينت آراء المترشحين في اليوم الثاني والثالث من امتحان شهادة التعليم المتوسط بشأن أسئلة مادة الرياضيات التي اعتبرها البعض “مقبولة” في حين وصفها آخرون ب “الصعبة والمعقدة“, لا سيما اسئلة الهندسة التي تطلبت منهم —مثلما قالوا— الكثير من الوقت والتركيز.
وخلال جولة استطلاعية في عدد من مراكز اجراء الامتحان بالجزائر العاصمة, اقتربت “واج“من بعض المترشحين الذين كانت آراؤهم متباينة, إذ في الوقت الذي اعتبر البعض من هؤلاء على مستوى مركز الامتحان بثانوية الادريسي (ساحة أول ماي) أن أسئلة مادة الرياضيات كانت “في المستوى وضمن المقرر الدراسي“, رأى البعض الآخر أن اسئلة الهندسة كانت “معقدة تطلبت الكثير من الوقت والتركيز“.
وفي هذا الصدد, قالت المترشحة وفاء أن امتحان الرياضيات كان “صعبا نوعا ما رغم أنه كان ضمن البرنامج الدراسي“, مشيرة إلى أنها تمكنت من الإجابة بفضل “التركيز والمثابرة و الإصرار على النجاح“.
بدورها ذكرت زميلتها كاتبا التي تجري هذا الامتحان للمرة الثانية, أن أسئلة الرياضيات كان “سهلة” مقارنة بامتحان السنة الماضية, مؤكدة أنها وجدت في الجزء الثاني من اسئلة مادة الرياضيات المخصص للهندسة “نوعا من التعقيد“.
وعبرت ذات المترشحة عن اصرارها على تحقيق النجاح هذه السنة, لا سيما وانها —مثلما قالت— قطعت جزءا منه بتحصيل معدلات تفوق 12 من 20 في الفصول الدراسية الثلاثة.
وأكد العديد من المترشحين ان بعض الأقسام شهدت “اغماءات” لدى بعض زملائهم قبل إجراء امتحان الرياضيات, باعتبار ان هذه المادة أساسية بالنسبة لهم, مثلما كان للصيام أثر على التلاميذ الذين أصيبوا بالإرهاق في اليوم الثاني من الامتحان بسبب سهرهم بغرض المراجعة.
وبثانوية محمد بوضياف والبجاوي بالمدنية, اعتبر المترشحون ان امتحان مادة الرياضيات كان “صعبا“, غير ان الإصرار على النجاح كان غالبا لا سيما وان اسئلة الإنجليزية رفعت من معنوياتهم لكونها كانت في متناول الجميع.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة