رصدت مؤخرا وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري غلافا ماليا هاما قدره 85 مليون دج، لتجسيد مخطط مكافحة أمراض النخيل كالبوفروة ودودة التمر عبر ولايات الجنوب الكبير، لتغطية تكاليف الحملة الوقائية الخاصة بسنة 2017، حيث ستشمل هذه العملية ثروة النخيل المثمر والمقدرة بـ 4.20 مليون نخلة موزعة على ولايات ورقلة، ادرار، بسكرة، بشار، البيض، الأغواط، غرداية، ايليزي وتندوف، وتندرج هذه الحملة الوقائية لمكافحة أمراض بوفروة ودودة التمر في إطار العملية السنوية التي تنظم بمبادرة من صندوق ترقية وحماية الصحة النباتية، وتندرج هذه العملية في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى حماية ثروة النخيل المثمر ضد الأمراض والآفات الطفيلية الفتاكة بالنخيل بغية تحسين الإنتاج ونوعية التمور الجزائرية وكذا المحافظة على الثروة الوطنية للنخيل.
كما تتوفر ثروة النخيل التي تعتبر عنصرا أساسيا في الزراعة الصحراوية على 20 مليون نخلة منها أكثر من 11 مليون نخلة منتجة لأنواع مختلفة من التمور أهمها دقلة نور والغرس وبنت قبالة وتمجوهرت التي من شأنها المحافظة على النظام البيئي بالوسط الصحراوي.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة